( عقل و نور )
[16] وَبِرِوَايَتِهِ عَنْ رِجَالِهِ عَنْ مَوْلَانَا الصَادِقِ -عَزَّ عَزُّهُ- وَقَدْ سُئِلَ فَقِيلَ لَهُ: هَلْ النُورُ الَّذِي بِهِ يَعْقِلُ العَاقِلُ وَبِعَدَمِهِ يَجْهَلُ الجَاهِلُ، أَهُوَ بِذَاتِهِ أَمْ بِذاتِ اللّٰهِ؟ فَقالَ -عَزَّ عَزُّهُ- : "لَيْسَ هُوَ غَيْرُ اللّٰهِ فَتَكُونُ ذَاتُ اللّٰهِ غَيْرُ ذَاتِهِ، وَلَا هُوَ مَعَ اللّٰهِ فَيَكُونُ بِذَاتِهِ كَمَا أَنَّ اللّٰهَ بِذَاتِهِ، وَلَوْ كَانَ النُورُ اللَطِيفُ الَّذِي بِهِ يَعْقِلُ العَاقِلُ وَيَحِسُّ الحَاسُّ وَيَتَحَرَّكُ السَاكِنُ وَيَسْكُنُ المُتَحَرِّكُ وَيُعْلَمُ المَجْهُولُ وَيُقْدَرُ عَلَى المَعْلُومِ غَيْرَ اللّٰهِ لَكانَ إِلٰهًا مَعَ اللّٰهِ، أَمَا سَمِعْتَ اللّٰهَ -عَزَّ وَجَلَّ- يَقُولُ: ﴿اللّٰهُ نُورُ السَمَواتِ وَالأَرْضِ مَثَلُ نُورِهِ كَمِشْكَاةٍ فِيَهَا مِصْباحٌ المِصْبَاحُ فِي زُجَاجَةِ الزُجَاجَةُ كَأَنَّهَا كَوْكَبٌ دُرِّيٌّ يُوقَدُ مِنْ شَجَرَةٍ مُبَارَكَةٍ زَيْتُونَةٍ لَا شَرْقِيَّةٍ وَلَا غَرْبِيَّةٍ﴾1 فَلَيْسَ النُورُ الَّذِي هُوَ العَقْلُ الأَكْبَرُ وَالبَيانُ الأَزْهَرُ غَيْرُ اللّٰهِ وَلَا هُوَ سِواهُ".
و به روایت او از رجال خود، از مولای ما صادق -عَزَّ عَزُّهُ- است که از ایشان پرسیده شد:آیا نوری که عاقل به وسیله آن تعقل میکند و جاهل به سبب نبودِ آن در جهل است، آیا آن نوربه ذات خود قائم است یا به ذات خداوند؟ پس ایشان -عَزَّ عَزُّهُ- فرمود:آن نور، غیر از خداوند نیست تا ذات خداوند غیر از ذات او باشد، و نه همراه با خداوند است تا به ذات خود قائم باشد همانگونه که خداوند به ذات خویش است. اگر




