کنند.» پس گفتم: «امیرالمؤمنین در حرکت است، پس به همان سو که او میخواهد بروید.» پس حرکت کردند و او پیشاپیش آنان میرفت تا به نهری که به دجله میریزد رسید. پس در آنجا فرود آمد و من نیز با او فرود آمدم در حالی که وقت نماز عشاء آخر رسیده بود. پس این از دلایل او بود و آنچه من از او پس از قتال خوارج و حرکتش به سوی مدائن کسری دیدم.
[160] وَبِالإِسْنَادِ عَيْنِهِ عَنْ جَابِرِ بْنِ يَزِيدَ الجُعْفِيِّ مِنْهُ السَلامُ قَالَ: خَرَجْتُ مُشَيِّعًا جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللّٰهِ الأَنْصَارِيِّ عَلَيْهِ السَلَامُ وَقَدْ خَرَجَ عَنْ الكُوفَةِ يُرِيدُ الحِجَازَ، فَقَدِمْتُ مَعَهُ القادِسِيَّةَ وَبِتُّ مَعَهُ لَيْلَتِي فَصِرْتُ آخُذَ مِنْهُ وَعَنْهُ لِأَنِّي عَلِمْتُ أَنَّنِي لَا أَلْقاهُ بَعْدَ مُفارَقَتِهِ لِكَوْنِهِ قَدْ كَبُرَ وَأَوْعَزَ إِلَيَّ بِذٰلِكَ قَالَ جابِرُ بْنُ عَبْدِ اللّٰهِ الأَنْصَارِيِّ: خُذْ مِنِّي بِحَظٍّ فَكَأَنِّي بِكَ تَقُولُ: رَحِمَ اللّٰهُ جَابِرًا، فَقُلْتُ لَهُ: أُرِيدُ أَنْ تُحَدِّثَنِي بِمَا كَانَ مِنْ أَمِيرِ المُؤْمِنِينَ -عَزَّ عَزُّهُ- يَوْمَ رَحَلَ عَنْ سُوقِ العَقيقِ. فَقالَ: يَا جَابِرُ، رَحَلَ بِنَا أَمِيرُ المُؤْمِنِينَ -عَزَّ عَزُّهُ- مِنْ سُوقِ العَقِيقِ وَهُوَ عَمُودُ الفُرَاتِ فِي اليَوْمِ السَابِعِ، فَمَرَّ بِنَاوّسَيْنِ لِلفُرْسِ قِيلَ: إِنَّ لَهُمَا أَلْفَاً وَخَمْسَمِائَةِ سَنَةٍ، وَكَانَ إِلَى جَانِبِهِمَا ضَيْعَةٌ فِيَهَا دَهَاقِيْنُ مِنَ الفُرْسِ فَخَرَجُوا إِلَيْهِ وَتَلَقَّوْهُ وَهَنَّأَوَهُ بِحُسْنِ سَلامَتِهِ وَقُدُومِهِ وَمَا أَنْعَمَ اللّٰهُ عَلَیهُ بِهِ مِنْ تَأَییدِهِ بِمَعُونَتِهِ، فَجَزَاهُمْ خَيْرًا، ثُمَّ عَادَ إِلَى النَاوّسَينِ فَوَقَفَ عَلَيْهِمَا، ثُمَّ دَعَاهُمْ فَسَأَلَهُمْ عَنْ أَسْمَاءِ مَنْ يَعْرِفُونَهُ فِيهِمَا وَمَنْ يَذْكُرُونَهُ أَنَّهُ حُبِسَ فِيهِمَا مِنْ مَعَارِفِهِمْ، فَجَعَلُوا يَذْكُرُونَ لَهُ قَوْمًا قَدْ مَكَثُوا خَمْسَمِائَةِ سَنَةٍ وَأَقَلَّ وَأَكْثَرَ




