میکنی، و بر صراط هیچ نجاتیافتهای ندیدم جز عارفان تو آنان که به معرفت تو رسیدهاند. و من به عفو تو پناهندهام، پس از من درگذر و مرا پناه ده. پس امیرالمؤمنین که عزتش گرامی باد به او فرمود: "اگر چنین است، پس در آرامگاهت بخواب. پس به حال پیشین خود بازگشت.»
[158] وَحَدَّثَنِي شَيْخِي قَدَّسَ اللّٰهُ رُوحَهُ عَنْ رِجَالِهِ رَضِيَ اللّٰهُ عَنْهُمْ إِنَّ أُبَيَّ بْنَ خَلَفِ الجُمَحِيِّ حَضَرَ فِي مَحْفَلٍ مِنْ مَحَافِلِ الجَاهِلِيَّةِ، فَتَذاكَرُوا حَالَ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ -عَزَّ عَزُّهُ- فَقَالَ أُبَيُّ بْنُ خَلْفٍ لَعَنَهُ اللّٰهُ: يَا عَرَبُ وَالْلَّاتِ وَالعُزَى لِأُسْكِتَنَّ مُحَمَّدًا غَدًا وَلْأَدْعُونَّهُ إِلَى أَمْرٍ يَعْجَزُ عَنْهُ سِحْرُهُ فَإِذَا أَنَا غَدَوْتُ فاِغْدُوا مَعِي بِأَجْمَعِكُمْ فَلَمَّا أَصْبَحَ أُبَيُّ بْنُ خَلَفٍ لَعَنَهُ اللّٰهُ أَتَى إِلَى رَسُولِ اللّٰهِ -عَزَّ عَزُّهُ- وَمَعَهُ مُشْرِكُوا العَرَبِ الَّذِينَ كَانُوا بِمَكَّةَ، فَأَخْرَجَ أُبَيٌّ لَعَنَهُ اللّٰهُ فَكَّ جَمَلٍ وَقَالَ: يَا مُحَمَّدُ، أَيَقْدِرُ رَبُّكَ أَنْ يُحْيِيَ هٰذَا الفَكَّ وَيُعِيدُهُ خَلْقًا سَوِيًّا؟ فَقَالَ لَهُ النَبِيُّ -عَزَّ عَزُّهُ- : "نَعَمْ" فَفَرَكَهُ حَتَّى صَارَ كَالتُرَابِ، وَكَانَ مِنَ المَوْصُوفِينَ بِالشِدَّةِ فَقَالَ: أَيُعِيدُهُ رَبُّكَ وَهُوَ هٰكَذَا؟ فَقَالَ: "نَعَمْ" فَقَالَ: أَرِنَا ذٰلِكَ يَا مُحَمَّدُ فَغَطَّاهُ رَسُولُ اللّٰهِ بِالبَرْدَةِ وَقَالَ: يَا عَلَيُّ نَادِهِ وَأَحْيِهِ فَنَادَاهُ أَمِيرُ المُؤْمِنِينَ -عَزَّ عَزُّهُ- : عُدْ رَطِبًا زَكِيًّا فَرَفَعَ رَسُولُ اللّٰهِ -عَزَّ عَزُّهُ- البَرْدَةَ، فَإِذَا بِالفَكِّ عَادَ عَظْمُهُ صَحِيحًا فَوْقَهُ لَحْمٌ، وَفَوْقَهُ جِلْدٌ، وَفَوْقَ الجِلْدِ وَبَرٌّ، وَهُوَ يَخْتَلِجُ فَقَالَ أُبَيٌّ لَعَنَهُ اللّٰهُ: هٰذَا سِحْرٌ مُسْتَمِرٌّ فَأَنْزَلَ اللّٰهُ تَعَالَى: ﴿أَوَلَمْ يَرَ الْإِنْسَانُ أَنَّا




