هدایت و انس با حقیقت افزون گردد. و خداوند تعالی است که با یاری خویش به سوی راه صواب توفیق میبخشد.
[۱۵۶] فَأَمَّا إِحْيَاءُ المَوْتَى: فَمِنْ ذٰلِكَ مَا حَدَّثَنِي بِهِ أَبُو الحَسَنِ رَائِقُ بْنُ الخَضَرِ بْنِ القَاسِمِ الغَسَّانِيِّ المَعْرُوفُ بِالمُهَلَّمِيِّ رَضِيَ اللّٰهُ عَنْهُ قَالَ: حَدَّثَنِي شَيْخِي أَبُو الحَسَن الكُوفِيِّ العَطَّارِ قَالَ: حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ النُعْمَانِيَّ قَالَ: حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ كُوهِيِّ السِيرَائِيِّ يَرْفَعُهُ بِإِسْنَادِهِ إِلَى سَالِمٍ الأَرْمَنِيِّ عَنْ سَلْمَانَ الفارِسِيِّ إِلَيْهِ التَسْلِيمُ قَالَ: كُنْتُ عِنْدَ مَوْلَايَ السَيِّدِ مُحَمَّدٍ -عَزَّ عَزُّهُ- إِذْ طَرَقَ البَابَ عَلَيْنَا طَارِقٌ فَقَالَ: "قُمْ يَا أَبَا عَبْدِ اللّٰهِ اِفْتَحْ البَابَ" فَفَعَلْتُ كَمَا أَمَرَنِي، فَدَخَلَ الثَلاثَةُ، فَلَمَّا اِسْتَقَرَّ بِهِمْ الجُلُوسُ قَالَ أَبُو بَكْرٍ: يَا مُحَمَّدُ (وَلَمْ يَقُلْ يَا رَسُولَ اللّٰهِ!) أَنْتَ قُلْتَ لَنَا إِنَّ إِبْرَاهِيمَ خَلِيلُ اللّٰهِ وَأَنَا خَيْرٌ مِنْهُ وَأَفْضَلُ فَمَا الدَلِيلُ عَلَى ذٰلِكَ؟ وَقَالَ عُمَرُ: يَا مُحَمَّدُ! أَنْتَ قُلْتَ لَنَا أَنَّ مُوسَى كَلِيمُ اللّٰهِ وَكَلِمْتَهُ وَأَنَا خَيْرٌ مِنْهُ وَأَفْضَلُ فَمَا الدَلِيلُ عَلَى ذٰلِكَ؟ وَقَالَ عُثْمَانُ: يا مُحْمَدُ! أَنْتَ قُلْتَ لَنَا أَنَّ عِيسَى رُوحُ اللّٰهِ وَكَلِمَتُهُ وَأَنَا خَيْرٌ مِنْهُ وَأَفْضَلُ فَمَا الدَلِيلُ عَلَى ذٰلِكَ؟ فَغَضِبَ رَسُولُ اللّٰهِ -عَزَّ عَزُّهُ- (وَلَمْ يَكُنْ يَغْضَبُ بَلْ يَحْمَرُّ وَجْهُهُ) وَقَالَ: "يَا سَلْمانُ عَلَيَّ بِأَخِي وَاِبْنِ عَمِّي عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ" قَالَ سَلْمَانُ: فَخَرَجْتُ أُرِيدُ مَوْلَايَ أَمِيرَ المُؤْمِنِينَ -عَزَّ عَزُّهُ- فَاِسْتَقْبَلَنِي فِي الطَرِيقِ وَقَالَ: "أرْجِعْ فَأَنَا قَاصِدٌ إِلَيْكُمْ وَقَدْ عَلِمْتُ حَالَ القَوْمِ وَقَوْلَهُمْ" وَدَخَلَ إِلَى الرَسُولِ -عَزَّ عَزُّهُ- فَلَمَّا نَظَرَ إِلَيْهِ -عَزَّ عَزُّهُ- قامَ لِأَمِيرِ المُؤْمِنِينَ وَقَبَّلَ مَا بَيْنَ عَيْنَيْهِ وَقَالَ: "يَا عَلَيُّ أُخْرُجْ مَعَ هٰؤُلاءِ القَوْمِ إِلَى البَقِيعِ فَإِنَّكَ




