( علم الساعة )
[۱۵۰] وَقَدْ رُوِيَ مِنْ جِهَاتٍ عِدَّةٍ أَنَّ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللّٰهِ الأَنْصَارِيِّ عَلَيْهِ السَلَامُ سَأَلَ مَوْلَانَا أَمِيرَ المُؤْمِنِينَ -عَزَّ عَزُّهُ- عَنْ السَاعَةِ؟ فَقَالَ لَهُ: ﴿اللَّهُ الَّذِي أَنزَلَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ وَالْمِيزَانَ ۗ وَمَا يُدْرِيكَ لَعَلَّ السَّاعَةَ قَرِيبٌ ❁ يَسْتَعْجِلُ بِهَا الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِهَا ۖ وَالَّذِينَ آمَنُوا مُشْفِقُونَ مِنْهَا وَيَعْلَمُونَ أَنَّهَا الْحَقُّ ۗ أَلَا إِنَّ الَّذِينَ يُمَارُونَ فِي السَّاعَةِ لَفِي ضَلَالٍ بَعِيدٍ﴾1 "إِنَّ السَاعَةَ تَكُونُ فِي يَوْمِ كَذَا مِنْ شَهْرِ كَذَا، وَذَكَرَ اليَوْمَ بِعَيْنِهِ فَقالَ: تَكُونُ فِي يَوْمِ الجُمْعَةِ". ثُمَّ تَلَا قَوْلَهُ -عَزَّ وَجَلَّ- : ﴿إِنَّمَا مَثَلُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا كَمَاءٍ أَنزَلْنَاهُ مِنَ السَّمَاءِ فَاخْتَلَطَ بِهِ نَبَاتُ الْأَرْضِ مِمَّا يَأْكُلُ النَّاسُ وَالْأَنْعَامُ حَتَّىٰ إِذَا أَخَذَتِ الْأَرْضُ زُخْرُفَهَا وَازَّيَنَتْ وَظَنَّ أَهْلُهَا أَنَّهُمْ قَادِرُونَ عَلَيْهَا أَتَاهَا أَمْرُنَا لَيْلًا أَوْ نَهَارًا فَجَعَلْنَاهَا حَصِيدًا كَأَن لَّمْ تَغْنَ بِالْأَمْسِ ۚ كَذَٰلِكَ نُفَصِّلُ الْآيَاتِ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ﴾2
و از طرق گوناگون روایت شده است که جابر بن عبدالله انصاری علیه السلام از مولای ما امیرالمؤمنین که عزتش گرامی باد دربارهٔ قیامت پرسید. پس به او فرمود: (خداست كه كتاب و ترازو را به حق فرود آورد، و تو چه مىدانى؟ شايد قيامت نزديک باشد آنان كه بدان ايمان ندارند، شتابزده آن را مىخواهند، و كسانى كه ايمان آوردهاند




