مانعی نور آن را از جایی بر روی زمین نپوشاند. و عقل در خردمندان نیز چنین است، تا زمانی که مانعی آن را نپوشاند و عارضی از عوارض پنجگانه مانع آن نگردد؛ که آن عوارض برای بنده به منزلهی ضدِ بازدارنده هستند و آنها عبارتند از: هوی وهوس، شک، شهوت، کبر و کندذهنی وبیاحساسی.
[12] وَبِالإِسْنادِ بِعَيْنِهِ عَنْ الْعَالَمِ -عَزَّ عَزُّهُ- وَقَدْ سُئِلَ عَنْ كَيْفِيَّةِ العَقْلِ وَكَمِّيَتِهِ فَقَالَ لِلسَائِلِ: "هُوَ حُجَّةُ الْخَالِقِ عَلَى المَخْلُوقِ كَمَا أَنَّ أَحَدَكُمْ لَا يُعَاقِبُ عَبْدَهُ وَلَا وَلَدَهُ عَلَى خَطِيئَةٍ لَمْ يَكُنْ عَمِلَهَا عَبْدُهُ وَلَا وَلَدُهُ وَلَا حَذَّرَهُ مِنْهَا وَأَرَاهُ فَسَادَهَا فَمَنْ فَتَحَ بِالفِكْرِ قُفْلَ قَلْبِهِ لِيُضِيءَ ذٰلِكَ العَقْلُ فِيهِ وَطَهَّرَ حَوَاسَّهُ لِيُشْرِقَ ذٰلِكَ العَقْلُ عَلَيْهَا كَانَ عَاقِلَاً، وَمَنْ تَعَامَى عَمِيَ، وَمَنْ تَصَامَمَ أَصَمَّهُ اللّٰهُ وَأَعْمَى قَلْبُهُ وَبَصَرَهُ". كَمَا قَالَ اللّٰهُ -عَزَّ وَجَلَّ- : ﴿وَأَمّا ثَمُودُ فَهَدَيْناهُمْ فَاِسْتَحَبُّوا العَمَى عَلَى الهُدَى﴾1 وَقَوْلُهُ -عَزَّ وَجَلَّ- : ﴿وَمَنْ لَمْ يَجْعَلْ اللّٰهُ لَهُ نُورًا فَمَا لَهُ مِنْ نُورٍ﴾2 وَقَوْلُهُ -عَزَّ وَجَلَّ- : ﴿أَوَمَنْ كَانَ مَيِّتًا فَأَحْيَيْنَاهُ وَجَعَلْنَا لَهُ نُورًا يَمْشِي بِهِ فِي النَاسِ كَمَنْ مَثَلُهُ فِي الظُلُمَاتِ لَيْسَ بِخَارِجٍ مِنْهَا﴾3.
و با همان اسناد، از آن امام، که عزتش بزرگ باد، روایت است که از او دربارهی کیفیت و کمیت عقل پرسیده شد، پس به پرسشکننده فرمود:آن حجتِ آفریدگار بر آفریده




