[۱۴۹] وَقَدْ نَقَلَ الثُقَاةُ عَنْ مَوْلَانَا أَمِيرِ المُؤْمِنِينَ -عَزَّ عَزُّهُ- أَنَّهُ قالَ فِي خِطْبَةٍ لَهُ مَشْهُورَةٍ سَمِعَهَا كَافَّةُ مَنْ حَضَرَ، وَعَلِمَهَا أَهْلُ العَقْلِ وَالنَظَرِ: "أَنَا عِنْدِي عِلْمُ السَاعَةِ، وَعَلَيَّ دَلَّتْ الرُسُلُ، وَبِتَوْحِيدِي نَطَقْتْ الكُتُبُ، وَإِلَى مَعْرِفَتِي دَعَتْ المِلَلُ، أَنَا سَمَّكْتُ سَمَاءَهَا، أَنَا سَطَحْتُ أَرْضَهَا وَأَرْسَيْتُ جِبَالَهَا وَأَجْرَيْتُ أَنَّهَارَهَا وَأَنْبَتُ أَشْجَارَهَا وَأَخْرَجْتُ ثِمَارَهَا، أَنَا غَسَّقْتُ الغَسَقَ، أَنَا أَطْلَعْتُ شَمْسَهَا وَأَنَرْتُ قَمَرَهَا، وَأَنَا خَلَقْتُ جِنَانَهَا، وَأَنَا خَلَقْتُ الخَلْقَ وَبَسَطْتُ الرِزْقَ، وَأَنَا رَبُّ الأَرْبَابِ وَمالِكُ الرِقَابِ، العَلِيُّ العَلَّامُ، أَنَا قَرْنٌ مِنْ حَدِيدٍ، أَنَا فِي كُلِّ يَوْمٍ جَدِيدٌ، أَنَا المُبْدِي المُعِيدُ، أَنَا أَوْلَجْتُ عِيسَى فِي بَطْنِ أُمِّهِ إِيلَاجًا أَنَا أَرْسَلْتُ الرُسُلَ وَنَبَّأتُ النَبِينَ، أَنَا مُسَمِّي الأَسْمَاءِ وَمُبْدِيهَا، أَنَا اِحْتَجَبْتُ فِي آدَمَ كَوْرَهُ وَ دَوْرَهُ وَ تَسْمِيْتُ هَابِيلَ، أَنَا اِحْتَجَبْتُ بِنُوحٍ فِي كُورِهِ وَ دَوْرِهِ وَ تَسَمِّيْتُ شِيْثَاً، أنَا اِحْتَجَبْتُ بِيَعْقُوبَ فِي كَورِهِ وَ دَوْرِهِ وَ تَسْمِيْتُ يُوسُفَ أَنَا اِحْتَجَبْتُ بِمُوسَى فِي كَورِهِ وَ دَوْرِهِ وَ تَسَمِّيْتُ يُوَشَعَ، أَنَا اِحْتَجَبْتُ بِسُلَيْمانَ فِي كَوْرِهِ وَدَوْرِهِ وَ تَسْمِّيتُ آصِفَ، أَنَا اِحْتَجَبْتُ بِعِيسَى فِي كَورِهِ وَدَوْرِهِ وَ تَسَمِّيْتُ شَمْعُونًا، أَنَا اِحْتَجَبْتُ بِمُحَمَّدٍ فِي كَوْرِهِ وَدَوْرِهِ وَتَسَمَّيْتُ عَلِيًّا، أَنْا الشَاهِدُ الَّذِي لَا أَغِيبُ، أَنَا الحَيُّ القَيُّومُ، أَنَا غَايَةُ الطَالِبِينَ وَأَمَانُ الخائِفِينَ".
و راویان مورد اطمینان از مولای ما امیرالمؤمنین که عزتش گرامی باد نقل کردهاند که او در خطبهای مشهور که همه حاضران آن را شنیدند و اهل عقل و نظر آن را دانستند، فرمود: «علم قیامت نزد من است، و رسولان بر من دلالت کردند، و کتابها به توحید




