مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

رساله مصریه - محمد بن مقاتل قطی بغدادی کاظمی

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 152 من 1521

[۱۲۱] وَبِإِسْنَادِهِ عَنْ رِجَالِهِ عَنْ السَيِّدِ المِيمِ -عَزَّ عَزُّهُ- أَنَّهُ قَالَ يَوْمًا لِحَارِثَةَ بِنِ النُعْمَانُ عَلَيْهِ السَلَامُ وَقَدْ دَخَلَ عَلَيْهِ: "كَيْفَ أَصْبَحْتَ يَا حَارِثَةُ؟" فَقَالَ: أَصْبَحْتُ مُؤْمِنًا حَقًّا، وَكَانَ النَبِيُّ مُتَّكِئَاً، فَاِسْتَوَى جَالِسًا وَقَالَ لَهُ: "لِكُلِّ شَيْءٍ حَقِيقَةٌ فَمَا عَلامَةُ إِيمَانِكِ يَا حَارِثَةُ؟" فَقَالَ: لَوْ أَصَبْتُ الدُنْيَا دُرَّهَا وَيَوَاقِيتِهَا وَذَهَبِهَا وَفِضَّتِهَا وَتُرَابِهَا وَحَجَرِهَا وَمَدَرِهَا سَواءٌ عِنْدِي فَقالَ لَهُ: "عَرَفْتَ فَاِلْزَمْ".

وَهٰذا وَإِنْ كَانَ خِطَابُ الإِسْمِ الأَمِينِ وَرَحْمَتُهُ عَلَى العَالَمِينَ لِمَنْ يَلِيهِ مِنَ الأَمْلَاكِ النُورَانِيِّينَ صَلَوَاتُهُ عَلَيْهِمْ أَجْمَعِينَ فَإِنَّ المُرادَ بِهِ المُؤْمِنُونَ البَشَرِيُّونَ إِذَا وَصَلَ إِلَيْهِمْ فَيَتَأَدَّبُونَ بِهِ فِي حِفْظِ السِرِّ، وَيُواظِبُونَ عَلَى التَفَقُّهِ وَالذِكْرِ وَاِسْتِعْمَالِ التَقِيَّةِ فِي كِتْمَانِ الأَمْرِ لِأَنَّهُ أَجَلُّ العُلُومِ وَخَفِيُّ السِرِّ الشَرِيفِ المَكْتُومِ، كَمَا قَالَ بِزَرْجَمْهَرُ بْنُ البُخْتُكَانِ فِي كَلَامِهِ: "إِذَا كَانَ اللّٰهُ غايَةُ الغَايَاتِ وَنِهَايَةُ النِهَايَاتِ كَانَتْ المَعْرِفَةُ بِهِ أَجَلُّ العِبَادَاتِ".

و به اسناد او از رجال او از سیدِ میم که عزتش والا باد روایت است که روزی به حارثة بن نعمان علیه السلام در حالی که بر ایشان وارد شده بود، فرمود: «چگونه صبح کردی ای حارثه؟» عرض کرد: «در حالی که مؤمنی حقیقی هستم.» و پیامبر تکیه داده بود، پس برخاست و راست نشست و به او فرمود: «هر چیزی را حقیقتی است، پس نشانه‌ی ایمان تو چیست ای حارثه؟» عرض کرد: «اگر تمام دنیا را، با درها و

الصفحة 152 من 1521