الكِرَامِ الكَاتِبَيْنَ، وَمَنْ يَلِيهِمْ إِلَى آخِرِ مَرَاتِبِ الْلَاحِقِينَ، صَلاةً دائِمَةً إِلَى يَوْمِ الدِينِ وَعَلَيْنَا مِنْ بَرَكَاتِهِمْ وَشَرَفِ دَعَواتِهِمْ مَا يُوصِلُنَا إِلَى المَطْلُوبِ وَيُبَلِغُنَا المَرْغُوبُ، إِنَّهُ سَمِيعٌ مُجِيبٌ.
وَفِي الْخِتَامِ نَحْمَدُ الْعَلِيَّ الْعَلَّامَ عَلَى تَوْفِيقِهِ لِإِتْمَامِ هَذَا الأَثَرِ الْكَرِيمِ مِنْ مَوَائِدِ دُرَرِ آلِ مُحَمَّدٍ، بَعْدَ أَنْ قَابَلْنَاهُ مَعَ نُسْخَتَيْنِ مَطْبُوعَتَيْنِ وَمَخْطُوطَةٍ قَدِيمَةٍ وَوَجَدْنَا اخْتِلَافَاتٍ بَسِيطَةً أَصْلَحْنَاهَا بِتَوْفِيقِهِ.
كَتِيبَةُ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْر ١٦/١٢/٢٠٢٤
جُمَادَى الآخِرَة ١٤٤٦ه
تَمَّ الْكِتَابُ بَحَمْدِ اللهِ الْعَلَيِّ الْعَظَيْمِ.




