فِي نُسْخَةٍ: الهِرْمِزَانِ الدِهْقَان:
ثُمَّ تَبَيَّنَتْ مَا رُوِيَنْا | بِالنَفْسِ وَالعَيْنِ وَاللِسَانِ | |
بِغَيْرِ مَيْلٍ وَغَيْرِ مَيْنٍ | إِلَى هَوَى مَوْسِمِ الجِنَانِ | |
ثُمَّ رَدَدْتُ الأُمُورَ جَمِيعًا | إِلَيْهِ فِي البَدْوِ وَالكِيَانِ | |
وَأَنَّهُ لا يَكَوْنٌ إِلَّا | مَا شَاءَ مِنْ طَائِعٍ وَجَانِ | |
وَلَا نَجَاةً تَكُونُ إِلَّا | لِكُلِّ ذِي عِصْمَةِ مَعَانِ | |
فَضْلٌ عَلَيْهِ بِغَيْرِ صُنْعٍ | وَنِعْمَةٌ تُوْجِبُ التَهَانِيَ | |
خُصَّ بِهَا مَنْ أَرَادَ لِأَمْنٍ | يُجْزَى بِمَا تَكْسِبُ اليَدانِ | |
نَبَأَنَا بِاليَقِيَنَ مِنْهُ | فِي السَبْعِ مِنْ ذِكْرِهِ المَثَانِي | |
فَقَدْ أَسْنَدْتُ الحَدِيثَ عَنْهُ | بِمَحْكَماتٍ مِنَ القُرْآنِ | |
فَأَصْبَحَتْ كَالعَرُوسِ تَجَلَّى | يُفاخِرُ الشِذْرَ وَالجُمَانِ | |
يَظْفَرُ مِنهَا اللَبِيبُ عَفْوًا | بِمُنْتَهَى لَذَّةِ الأَمانِيِّ | |
سَمَّيْتُها لِلَّذِي حَوتْهُ | مِن باطِنِ السِرِّ وَالمَعَانِي |




