﴿اِبْتِغَاءِ الْفِتْنَةِ وَابْتِغَاءِ تَأْوِيلِهِ ۗ وَمَا يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلَّا اللّٰهُ ۗ وَالرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ يَقُولُونَ آمَنَّا بِهِ كُلٌّ مِّنْ عِنْدِ رَبِّنَا ۗ وَمَا يَذَّكَّرُ إِلَّا أُولُو الْأَلْبَابِ﴾: یعنی ظهور و بطون اسم از نزد معنی -عَزَّ عَزُّهُ- است. او هرگاه بخواهد آن را ظاهر میکند و هرگاه بخواهد آن را پنهان میسازد.
پس حَمْزَةُ الْإِسْحَاقِيُّ الصُّوفِيُّ گفت: شنیدن مانند دیدن نیست.
سپس شعر خواند:
آنچه میبینی را بگیر و آنچه شنیدهای را رها کن، در طلوع خورشید، چیزی است که تو را از زُحَل بینیاز میکند (یعنی حقیقت عینی بالاتر از روایت است).
[۶۴۹] ثُمَّ قُلْتُ لَهُ: وَقَدْ رَوَتْ شُيُوخِي رَضِيَ اللّٰهُ عَنْهُمْ مَا سَمِعْتُهُ مِنْهُمْ وَرَوَيْتُهُ عَنْهُمْ بِإِسْنادِهِمْ إِلَى المِقْدَادِ بْنِ الْأَسْوَدِ الْكِنْدِيِّ عَلَيْهِ السَّلَامُ قَالَ: كُنْتُ وَاقِفًا بَيْنَ يَدَيْ مَوْلَايَ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ -عَزَّ عَزُّهُ- إِذْ اخْتَلَجَ فِي نَفْسِي كَيْفَ الظُّهُورَاتُ الذَّاتِيَّةُ؟ فَقَالَ لِي وَقَدْ عَلِمَ مَا فِي نَفْسِي: "يَا مِقْدَادُ، هَلْ تَعْرِفُ مَوْلَاكَ هَابِيلَ؟" قُلْتُ: نَعَمْ يَا مَوْلَايَ إِذَا عَرَّقْتَنِي (إذا عرفتني)، فَتَحَرَّكَ مَوْلَايَ -عَزَّ عَزُّهُ- فَإِذَا بِهِ هَابِيلُ. ثُمَّ قَالَ لِي: "هَلْ تَعْرِفُ مَوْلَاكَ شِيْثَاً؟" فَقُلْتُ: نَعَمْ إِذَا عَرَّفْتَنِي فَتَحَرَّكَ فَإِذَا بِهِ شِيثٌ، وَلَمْ يَزَلْ بِصُورَةِ صُورَةٍ حَتَّى ظَهَرَ بِالسَّبْعِ الذَّاتِيَّةِ إِلَى أَنْ أَكْمَلَهَا فَإِذَا بِهِ مَوْلَانَا أَمِيرُ النَّحْلِ جَلَّتْ قُدْرَتُهُ. فَقُلْتُ: يَا مَوْلَايَ، إِظْهَرْ كَيْفَ شِئْتَ وَتَرَاءَى بِمَا شِئْتَ فَأَنْتَ هُوَ، فَقَالَ لِي: "يَا مِقْدَادُ، هٰذِهِ بُيُوتِي، أَصْلُهَا الْأَنْزَعِيَّةُ




