و کلام خدا: ﴿هُنَّ أُمُّ الْكِتَابِ﴾: پس آنچه در این باره گفتم، آشکار شد که آنها همان ظهورات ذاتی هستند؛ زیرا کتاب همان اسم است، و آغاز آن از نور ذاتِ معنی است و بازگشتش نیز به سوی اوست.
و کلام او: ﴿وَأُخَرُ مُتَشَابِهَاتٍ﴾: پس آنها تجلّیات مِثالی معنی هستند، یعنی مانند صورت میم.
[۶۴۸] كَمَا قَالَ مَوْلَانَا الصَّادِقُ -عَزَّ عَزُّهُ- : "الْإِسْمُ غَيْرُ الْمُسَمِّي، وَالسَّاكِنُ غَيْرُ الْمَسْكُونِ، بَائِنٌ مِنْهُ بِأَزَلِيَّتِهِ، ظَاهِرٌ بِكَمَالِهِ، فَالمَعْنَى عَزَّتْ آلَاؤُهُ إِذَا ظَهَرَ كَمِثْلِ صُورَةِ الْإِسْمِ، لَا يَلْبَسُهُ قَمِيصَاً، وَإِنَّمَا يُغَيِّبُهُ تَحْتَ تَلْأَلُؤِ نُورِ ذَاتِهِ الَّذِي مِنْهُ أَظْهَرُهُ وَكَوَّنُهُ، وَيَظْهَرُ كَمِثْلِ صُورَتِهِ الْإِسْمِيَّةِ، وَالْعَالَمُ الْعُلْوِيُّ فَلَا يَرَوْنَهُ إِلَّا بِأَنْزَعَ بِطِينٍ، لِأَنَّهُمْ لَا تَتَقَلَّبُ أَفْئِدَتُهُمْ وَلَا أَبْصَارُهُمْ وَلَا اخْتَلَفَتْ مَنَاظِرُهُمْ."
﴿فَأَمَّا الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ زَيْغٌ﴾ فَالزِّيغُ هُوَ الْمَرَضُ، يَعْنِي الشَّكَّ فَيَتَّبِعُونَ مَا تَشَابَهَ مِنْهُ ابْتِغَاءَ الْفِتْنَةِ، وَالْفِتْنَةُ: أَنْ يَقُولُوا أَنَّ الْمَعْنَى وَالْإِسْمَ وَالْبَابَ سَوَاءٌ كَلَّا بَلْ المِيمُ وَالسِّينُ عَبْدَانِ لِلْمَعْنَى لَمْ يَكُونَا فَكُوَّنَا (لم يكونا شيئاً فكوّنهما).
﴿اِبْتِغَاءِ الْفِتْنَةِ وَابْتِغَاءِ تَأْوِيلِهِ ۗ وَمَا يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلَّا اللّٰهُ ۗ وَالرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ يَقُولُونَ آمَنَّا بِهِ كُلٌّ مِّنْ عِنْدِ رَبِّنَا ۗ وَمَا يَذَّكَّرُ إِلَّا أُولُو الْأَلْبَابِ﴾ أَيْ ظُهُورُ الْإِسْمِ وَبُطُونُهُ مِنْ عِنْدِ




