( باب چهاردهم/اسامی کسانی که مولف با آنها ملاقات کرد از شیوخ ایمان )
يَتَضَمَّنُ أَسْمَاءَ مَنْ لَقِيَهُ شَيْخِي مِنْ شُيُوخِ الفَضْلِ وَالإِيمَانِ خَصَّهُمْ اللّٰهُ بِالرَحْمَةِ وَالرِضْوانِ، وَعَمُّهُمْ جَمِيعَهُمْ بِالغُفْرَانِ.
وَقَدْ تَقَدَّمَ القَوْلُ فِي هٰذِهِ الرِسَالَةِ أَنَّ مَوْلَايَ وَسَيِّدِي وَمُذَكَّرِي أَبَا الفَتْحَ مُحَمَّدُ بْنُ الحَسَنِ البَغْدَادِيُّ رَضِيَ اللّٰهُ عَنْهُ قَدْ كَانَ أَلَّفَ رِسَالَةً فِي أَيَّامِ حَيَاتِهِ وَجَعَلَهَا وَصِيَّةً لِي أَعْتَمِدُ عَلَيْهَا بَعْدَ وَفَاتِهِ، وَقَدْ أَوْرَدْنَا مِنْهَا هَاهُنَا فُصُولًا كَثِيرَةً أَثْبَتْنَاهَا فِي مَوَاضِعِهَا، وَكَانَ فِيمَا أَوْدَعَهَا مِنْ العُلُومِ المُنْتَخَبَةِ وَالسَمَاعَاتِ الجَلِيلَةِ المُهَذَّبَةِ هٰذَا الفَصْلَ الَّذِي يَتَضَمَّنُ أَسْمَاءَ مَنْ لَقِيَهُ مِنْ الرِجَالِ شُيُوخُ
المُؤْمِنِينَ رَضِيَ اللّٰهُ عَنْهُمْ، فَجَعَلْتُ ذٰلِكَ بَابًا مُفْرَدًا وَخَتَمْتُ بِهِ هٰذِهِ الرِسَالَةَ نَسْأَلُ اللّٰهَ العَظِيمَ بِعِلْمِهِ وَقُدْرَتِهِ وَكِبْرِيَائِهِ وَجَلَالَتِهِ وَبِإِسْمِهِ وَحِجَابِهِ السَيِّدِ الكَرِيمِ مُحَمَّدٍ وَآلِهِ أَنْ يَجْعَلَنَا مِمَّنْ اِعْتَقَدَ الحَقَّ وَقَالَهُ، وَيُقِيلُنَا مِنَ الظُلْمِ وَيَكْفِينَا رِجَالُهُ وَيُوَفِّقُنَا وَإِخْوانَنَا المُؤْمِنِينَ إِلَى العَمَلِ بِمَا يُرْضِيهِ، وَيُعِيذُنَا مِنْ مُقارَنَةِ أَهْلِ جُحُودِهِ وَمُعَانِدِيهِ، بِمِنْهُ وَرَحْمَتِهِ إِنَّهُ قَرِيبٌ مُجِيبٌ.
قَالَ أَبِي حَقًّا وَمَنْ أَنا عَبْدُهُ رِقَّا الشَيْخُ أَبُو الفَتْح مُحَمَّدُ بْنُ الحَسَنِ البَغْدادِيِّ أَنَالَهُ اللّٰهُ الرِضَا وَأَجْزَلَ لَهُ المَثُوبَةَ وَالعَطَاءَ: اعْلَمْ يَا وَلَدِي أَغْنَى اللّٰهُ بِحَياتِكَ وَصَرَفَ السُوءَ عَن حَوْبَاتِكَ،




