[۶۳۸] رَوَى سَيِّدِي أَبُو الفَتْحِ مُحَمَّدُ بْنُ الحَسَنِ بِإِسْنَادِهِ عَنْ عُمَرَ بْنِ يَزِيدَ بَيَّاعَ التَشَاوُرِيِّ قَالَ: دَخَلْتُ عَلَى مَوْلَانَا الصَادِقِ -عَزَّ عَزُّهُ- فَقُلْتُ: يَا مَوْلَانَا أَيُّنَا أَشُدُّ حُبًّا لِدِينِهِ؟ فَقَالَ: "أَشُدُّكُمْ حُبًّا لِإِخْوَانِهِ، أَيُّ مُؤْمِنٍ عَامَلَ أَخَاهُ بِمَا يُعَامِلُ بِهِ سَائِرَ النَاسِ فَهُوَ بَرِيءٌ مِمَّا نَعْتَقِدُهُ"
سید من أَبوفتح محمد بن حسن به اِسناد خود از عمر بن يزيد بياع تشاوري روایت کرد که گفت: بر مولایمان صَّادِقُ -عَزَّ عَزُّهُ- وارد شدم و گفتم: ای مولای ما، کدام یک از ما در محبت به دینش عمیقتر است؟
فرمود: کسی که در محبت به برادرانش عمیق تر است. هر مؤمنی که با برادرش، آنگونه که با سایر مردم معامله میکند، رفتار کند، او از آنچه ما به آن معتقدیم، بر کنار است.
[۶۳۹] فَلَمَّا غَابَ مَوْلَايَ دَخَلْتُ عَلَى مَوْلَانَا مُوسَى -عَزَّ عَزُّهُ- فَقُلْتُ لَهُ: يَا مَوْلَايَ، أَيُّنَا أَشَدُّ حُبًّا لِدِينِهِ؟ فَقَالَ كَمَا قَالَ مَوْلَانَا الصَادِقُ -عَزَّ عَزُّهُ- : "يَا عْمَرُ بْنُ يَزِيدَ، أَيُّ مُؤْمِنٍ عَامَلَ أَخَاهُ بِمَا يُعَامِلُ بِهِ سَائِرَ النَاسِ فَهُوَ بَرِيءٌ مِمَّا يَعْتَقِدُهُ".
فَكَأَنَّ القَوْلَيْنِ خَرَجَا مِنْ فَمٍ وَاحِدٍ، ثُمَّ عَرَضَتْ لِي حَاجَةٌ مِنْ بَعْدِ خُرُوجِي مِنْ عِنْدِهِ وَقِيلَ لِي: إِنَّهَا عِنْدَ بَعْضِ مَنْ يُخالِفُنِي فِي دِينِي، فَقُلْتُ: وَاللّٰهِ لَا سَأَلْتُهُ فِيَهَا إِلَّا عَنْ أَمْرِ مَوْلَايَ، فَدَخَلْتُ عَلَى مَوْلَايَ فِي صَبِيحَةِ ذٰلِكَ اليَوْمِ وَهُوَ يُصَلِّي، فَلَمَّا رَآنِي أَوْجَزَ فِي صَلَاتِهِ وَقَالَ لِي مُبْتَدِئًا قَبْلَ خِطَابِهِ فِيمَا قَصَدْتُ لَهُ: "يَا عُمَرُ بْنُ يَزِيدَ، إِنَّ اللّٰهَ وَرَسُولَهُ وَأَمِيرَ المُؤْمِنِينَ




