(مجلس مناظرهای که بین سید ابوشعیب و اسحاق احمر درگرفت)
[۶۳۰] رَوَاهُ السَيِّدُ أَبُو عَبْدِ اللّٰهِ الخُصَيْبِيِّ شَرَّفَ اللّٰهُ مَقَامَهُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ قَالَ: اِجْتَمَعَ أَبُو عَبَّادِ البَصَرِيَّ وَمُحَمَّدُ بْنُ مُوسَى الشَرِيعِيِّ وَالحَسَنُ بْنُ المُنْذِرِ وَحَبِيبٌ العَطَّارُ وَجَمَاعَةٌ مِنْ دُونِهِمْ يَوْمًا عِنْدَ إِسْحَاقَ الأَحْمَرِ فَتَذَاكَرُوا أَمْرَ سَيِّدِنَا أَبِي شُعَيْبٍ وَمَا يَظْهَرُ مِنْ تَفْضِيلِ مَوْلَانَا لَهُ وَتَقْدِيمِهِ عَلَى جَمِيعِ شِيعَتِهِ، وَإِشارَتِهِ إِلَيْهِ دُونَ غَيْرِهِ وَأَكْثَرُوا القَوْلَ فِي ذٰلِكَ، وَوَصَفُوا عِلْمَهُ وَمَا سَمِعُوهُ مِنْهُ، وَ مِمَّا هَدَاهُ المَوْلَى بِهِ وَأَسَرَّهُ إِلَيْهِ فَقَالَ لَهُمْ إِسْحَاقُ وَقَدْ مُلِئَ غَيْظَاً وَحَسَدًا: إِذَا كَانَ فِي غَدٍ فَأَنَا أَقْطَعُ أَبَا شُعَيْبٍ بِمَسَائِلَ أَسْأَلُهُ إِيَّاهَا لَا يَجِدُ عِنْدَهُ لَهَا جَوَابًا وَلَا مَخْرَجًا.
فَانْصَرَفُوا مَسْرُورِينَ بِذٰلِكَ، وَوَصَلَ الخَبَرُ إِلَيَّ بِاِجْتِمَاعِهِمْ وَمَا كَانَ مِنْهُمْ فَأَتَيْتُ إِلَى فَادَوَيْهِ الكُرْدِيِّ فَأَخْبَرْتُهُ بِذٰلِكَ، فَقَالَ لِي: إِذَا كَانَ فِي بُكْرَةٍ عُدْ بَاكِرِاً إِلَى دَارِ مَوْلَايَ وَلْتَكُنْ أَنْتَ المُبْتَدِيءُ لِإِسْحَاقَ بِالسُؤَالِ، فَإِنَّهُ يَعْجَزُ وَيَنْقَطِعُ بِالجَوَابِ فِي ذٰلِكَ بَيْنَ أَصْحَابِهِ، قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ: فَبَكَّرْتُ إِلَى فَادَوِيهِ وَسِرْتُ أَنَا وَهُوَ إِلَى دَارِ المَوْلَى الحَسَنِ عَزَّتْ آلَاؤُهُ، فَكُنَّا أَوَّلَ مَنْ غَدَا إِلَى البَابِ، فَنَحْنُ جُلُوسٌ إِذْ أَقْبَلَ إِسْحَاقُ الأَحْمَرُ وَالأَرْبَعَةُ نَفَرٌ مَعَهُ فَسَلَّمُوا




