( اشخاص اهل کهف و ایام هفته )
وَسَأَلْتُ شَيْخِي أَبَا الفَتْحِ مُحَمَّدُ بْنُ الحَسَنِ البَغْدَادِيِّ قَدَّسَ اللّٰهُ رُوحَهُ عَنْ أَشْخَاصِ أَهْلِ الكَهْفِ وَأَشْخَاصِ الأَيَّامِ السَبْعَةِ؟ فَقَالَ: سَمَاعِي فِي ذٰلِكَ عَنْ السَيِّدِ أَبِي عَبْدِ اللّٰهِ الخُصَيبِيِّ شَرَّفَ اللّٰهُ مَقَامَهُ أَنَّ أَهْلَ الكَهْفِ هُمْ أَشْخَاصُ المِيمِ الإِسْمِ العَظِيمِ الخَمْسَةُ وَالْكَالِي لَهُمْ أَمِيرُ النَحْلِ.
وَأَمَّا أَشْخَاصُ الأَيَّامِ السَبْعَةِ: [فَيَوْمُ الأَحَدِ المِيمُ، وَيَوْمُ الإِثْنَيْنِ السِينُ وَالثُلاثاءُ المِقْدادُ، وَالأَرْبِعاءُ أَبُو ذَرٍّ، وَالخَمِيسُ عَبْدُ اللّٰهِ بْنُ رَوَاحَةَ، وَالجُمْعَةُ عُثْمَانُ بْنُ مَظْعُونٍ، وَالسَبْتُ قَنْبَرٌ].
وَرُوِيَ أَيْضًا: [أَنَّ يَوْمَ الأَحَدِ المِيمُ، وَالإِثْنَيْنِ فاطِرٌ، وَالثُلاثاءِ الحَسَنُ وَالأَرْبِعاءِ الحُسَيْنُ، وَالخَمِيسِ المُحْسِنُ، وَالجُمْعَةِ القائِمُ، وَالسَبْتِ السِينُ وَيَوْمَ الفِطْرِ المِيمُ، وَيَوْمُ النَحْرِ].
هُوَ أَيْضًا لِقَوْلِهِ: "هُوَ يَوْمُ صَوْمِكُمْ يَوْمُ نَحْرِكُمْ" وَقَوْلُنا فِي المِقْدادِ: إِنَّهُ قَدْ قُدْتُ مِنْهُ قِدَدُ الخَلائِقِ وَهَلْ يَجُوزُ أَنْ يَكُونَ نُورَانِيٌّ يُقَدُّ مِنْهُ جُسْمَانِيٌّ طِينِيٌّ وَإِنَّمَا قُدَّ مِنْهُ عِلْمُ العَالَمِ وَالخَالِقُ الإِسْمُ كَمَا قَالَ تَعالَى: ﴿وَاللَّهُ خَلَقَكُمْ وَمَا تَعْمَلُونَ﴾1.




