زیرا برادرت دین توست و به واسطه او از بلاهای دنیا و آخرت نجات مییابی. سپس از چشمان من ناپدید شد و او را ندیدم و ندانستم به کجا رفت.
(فرو افتادن ستارگان)
[۶۱۰] وَعَنْ مَوْلَانَا الصَادِقِ -عَزَّ عَزُّهُ- أَنَّهُ قَالَ لِجَابِرٍ: "أَيُّ شَيْءٍ تَقُولُ الْعَامَّةُ فِي اِنْقِضَاضِ هٰذِهِ الكَوَاكِبِ؟" قَالَ: يَقُولُونَ: أَصَابَ سَهْمُ اللّٰهِ وَيَحْتَجُّونَ بِقَوْلِ اللّٰهِ: ﴿وَلَقَدْ زَيَّنَّا السَّمَاءَ الدُّنْيَا بِمَصَابِيحَ وَجَعَلْنَاهَا رُجُومًا لِلشَّيَاطِينِ ۖ وَأَعْتَدْنَا لَهُمْ عَذَابَ السَّعِيرِ﴾1 فَقَالَ: "مَا أَعْمَى قُلُوبَهُمْ، اللّٰهُ تَعالَى يَرْمِي بِسَهْمٍ؟" فَقُلْتُ: يَا مَوْلايَ فَمَا هِيَ؟ فَقَالَ: "هُوَ مُؤْمِنٌ عَارِفٌ قَدْ صَفَا وَصَارَ فِي العُلْوِّ وَمَلَكَ نَفْسَهُ وَإِبانَتَهُ، قَدْ زَارَ مُؤْمِنًا بَشَرِيًّا فِي تِلْكَ السَاعَةِ فِي مَنْزِلِهِ فَيَنْظُرُ إِلَيْهِ أَهْلُ الأَرْضِ وَقَدْ اِنْقَضَّ هَابِطًا مِنَ العُلُوِّ، فَذٰلِكَ النُورُ هُوَ نُورُ المُؤْمِنِ الَّذِي قَدْ صَفَا فَصَارَ حُرًّا وَجَازَ العَقَبَةَ".
و از مولایمان صَادِق -عَزَّ عَزُّهُ- ، که به جَابِرٍ فرمود: عامه مردم درباره فرو افتادن این ستارگان چه میگویند؟"




