گناهی بر تو نیست. و اگر دوباره به او مانند نگاه اول بنگری، پس همان حرام است که بر آن مجازات میشوی. (تأویل حرمت نگاه به محارم ایمانی).
[۵۸۵] وَرَوَاهُ السَيِّدُ أَبُو عَبْدِ اللّٰهِ الخُصَيْبِيِّ قَدَّسَهُ اللّٰهُ قَالَ: حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الحَسَنِ الكُوفِيِّ المَعْرُوفُ بِالمُهَلَّبِي عَنْ غَيلَانَ بْنِ بَكْرٍ عَنْ أَبِي مُحَمَّدِ بْنِ القَاسِمِ سَلَامَةَ الفارِسِيِّ عَنْ أَبِي مِخْنَفٍ لُوطُ بْنُ مِخْنَفٍ الأَزْدِيِّ عَنْ حَنَّانِ بْنِ سَدِيرٍ الصَيْرَفِيِّ قَالَ: كُنْتُ بِحَضْرَةِ مَوْلَانَا الصَادِقِ -عَزَّ عَزُّهُ- إِذْ دَخَلَ عَلَيْهِ شَابٌّ مِنَ البَادِيَةِ يُقَالُ لَهُ الحَرِيضُ بْنُ مَنِيعٍ العَامِرِيِّ، فَسَلَّمَ عَلَى مَوْلَانَا، فَرَدَّ عَلَيْهِ السَلَامَ، ثُمَّ قَالَ: "مِمَّنْ الرَجُلُ؟" فَقَالَ: مِنْ مُحِبِّيكُمْ وَمَوَالِيكُمْ، فَقَالَ لَهُ مَوْلَانَا: "لَا يُحِبُّ اللّٰهُ عَبْدًا حَتَّى يَتَوَلَّاهُ وَلَا يَتَوَلَّاهُ حَتَّى يُوجِبَ لَهُ الجَنَّةَ فَمِنْ أَيِّ مُحِبِّينَا أَنْتَ؟" فَسَكَتَ الرَجُلُ، فَقَالَ حَنَّانُ: يَا سَيِّدِي، كَمْ مُحِبُّوكُمْ؟ فَقَالَ: "ثَلَاثُ طَبَقَاتٍ، طَبَقَةٌ: أَحَبُّونَا بِالعَلَانِيَةِ وَلَمْ يُحِبُّونَا بِالسِرِّ، وَطَبَقَةٌ: أَحَبُّونَا بِالسِرِّ وَلَمْ يُحِبُّونَا بِالعَلَانِيَةِ، وَطَبَقَةٌ: أَحَبُّونَا بِالسِرِّ وَالعَلَانِيَةِ، فَقُلْتُ: يا سِيدِي، إِنْ رَأَيْتَ أَنْ تُفَسِّرَ لِي ذٰلِكَ كُلَّهُ؟
قَالَ: "نَعَمْ، أَمَّا الَّذِينَ أَحَبُّونَا بِالعَلانِيَةِ وَلَمْ يُحِبُّونَا بِالسِرِّ: فَهُمْ قَوْمٌ سَارُوا بِسِيرَةِ المُلُوكِ، أَلْسِنَتُهُمْ مَعَنَا وَسُيُوفُهُمْ مُصْلَتَةٌ عَلَيْنَا، فَهُمْ فِي الطَبَقَةِ السُفْلَى مِنَ النَارِ مَعَ المُنافِقِينَ.
وَأَمّا الَّذِينَ أَحَبُّونَا بِالسِرِّ وَلَمْ يُحِبُّونَا بِالعَلَانِيَةِ: فَهُمْ الَّذِينَ أَنْزَلُونَا مِنْ الأَصْلَابِ، وَأَجْرَوْنَا فِي الأَرْحَامِ، فَهُمْ فِي الطَبَقَةِ الوُسْطَى مَعَ المُنافِقِينَ فِي النَارِ.




