( باب سیزدهم/روایات متفرقه و بعضی از شرح ها )
يَتَضَمَّنُ شَرْحًا وَأَخْبارًا مِنَ الرِسالَةِ مَنْثُورَةً مِنْ كُلِّ فَنٍّ، وَفَّقَنا اللّٰهُ لِفَهْمِهِ
[۵۷۹] حَدَّثَنِي مَوْلَايَ وَمُذَكِّرِي أَبُو الفَتْح مُحَمَّدُ بْنُ الحَسَنِ البَغْدادِيَّ رَضِيَ اللّٰهُ عَنْهُ وَأَوْصَانِي بِهِ فِي رِسالَتِهِ الَّتِي أَرْسَلَهَا إِلَيَّ وَخَصَّنِي بِهَا، فَاِسْتَخْرَجْتُ مِنْهَا مَا ضَمَّنْتُهُ هٰذَا البَابَ، وَمَا نَقَلْتُهُ مِنْ غَيْرِهِ أَيْضًا، وَقَدْ بَيَّنَّاهُ فِي مَواضِعِهِ فَمِنْ ذٰلِكَ: مَا رَوَاهُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ بِإِسْنَادِهِ عَنْ المُفَضَّلِ بْنِ عُمَرَ قَالَ: قُلْتُ لِمَوْلَايَ الصَادِقَ -عَزَّ عَزُّهُ- : يَا مَولَايَ، مَا يَجِبُ عَلَى العَبْدِ المُؤْمِنِ أَنْ يُعامِلَ بِهِ أَخَاهُ؟
فَقَالَ: "يَا مُفَضَّلُ، مَا مِنْ رَجُلٌ اِدَّعَى الإِيمَانَ ثُمَّ عَامَلَ أَخَاهُ بِمَا يُعَامِلُ بِهِ سَائِرَ النَاسِ إِلَّا كَانَ بَرِيئًا مِنَ اللّٰهِ، وَاللّٰهُ بَرِيءٌ مِنْهُ".




