و تفسیر دیگر: و آن والاتر و بالاتر است، و آن تفسیر این است که هفت مثانی همان هفت ظهور ذاتی است که معنی به واسطه آنها ظاهر شد. پس این وجه خطاب اسم به باب است.
و کلام خداوند:(به تو عطا کردیم)، یعنی حقیقت ظهورات را به تو شناساندیم. و اینکه معنی به ذات خود جز به واسطه ظهورات ظاهر نشده است. و القُرْآنُ العَظِيمُ: سید محمد است.
وَرَوَى أَيْضًا رَضِيَ اللّٰهُ عَنهُ فِي قَوْلِهِ: ﴿ثُمَّ أَوْرَثْنَا الْكِتَابَ الَّذِينَ اصْطَفَيْنَا مِنْ عِبَادِنَا ۖ فَمِنْهُمْ ظَالِمٌ لِّنَفْسِهِ وَمِنْهُم مُّقْتَصِدٌ وَمِنْهُمْ سَابِقٌ بِالْخَيْرَاتِ بِإِذْنِ اللَّهِ ۚ ذَٰلِكَ هُوَ الْفَضْلُ الْكَبِيرُ﴾1 فَالكِتَابُ: هُوَ المِيمُ، وَالَّذِينَ أَوْرَثَهُمْ الكِتَابَ: هُمْ المُؤْمِنُونَ الَّذِينَ اِصْطَفَاهُمْ فَآمَنُوا بِهِ فَمِنْهُمْ ظَالِمٌ لِنَفْسِهِ: أَيْ لِأَخِيهِ، أَيْ أَنَّهُ يَشْبَعُ وَيُجِيعُ إِخْوانَهُ، وَيَكْتَسِي وَيُعَرِّيهِمْ وَمِنْهُمْ مُقْتَصِدٌ: أَيُّ مَوَاسٍ لَهُمْ، وَمِنْهُمْ سَابِقٌ بِالخَيْراتِ بِإِذْنِ اللّٰهِ: أَيْ مُؤْثِرٌ لَهُمْ عَلَى نَفْسِهِ بِمَا هُوَ مُحْتاجٌ إِلَيْهِ مِنْ مَتَاعِ الدُنْيَا، وَيُبُرُّهُمْ مِنْ غَيْرِ سُؤالٍ.
وَفِي وَجْهٍ آخَرَ: إِنَّ الظَالِمَ لِنَفْسِهِ أَنَّهُ يَجُوعُ وَيُشْبِعُ إِخْوَانَهُ، وَيَعْرَى وَيَكْسُوهُمْ وَمِنْهُمْ مُقْتَصِدٌ: أَيُّ مُوَاسٍ لَهُمْ، وَمِنْهُمْ سَابِقٌ بِالخَيْرَاتِ: عَطْفًا عَلَى الأَوَّلِ الَّذِي يُؤْثِرُ إِخْوَانَهُ عَلَى




