حق ائمه) را بر علم ملكوت (علم باطنی) آگاه نسازيد تا زمانی كه به ولايت اميرالمؤمنين بر حقيقت ايمان بياورند.
[۵۵۶] وَبِرِوايَتِهِ عَنْ قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿أَرَأَيْتَ الَّذِي يُكَذِّبُ بِالدِّينِ ❁ فَذَٰلِكَ الَّذِي يَدُعُّ الْيَتِيمَ ❁ وَلَا يَحُضُّ عَلَىٰ طَعَامِ الْمِسْكِينِ ❁ فَوَيْلٌ لِّلْمُصَلِّينَ ❁ الَّذِينَ هُمْ عَنْ صَلَاتِهِمْ سَاهُونَ ❁ الَّذِينَ هُمْ يُرَاءُونَ ❁ وَيَمْنَعُونَ الْمَاعُونَ﴾1 فَقالَ: الَّذِي يُكَذِّبُ بِالدِينِ هُوَ العَيْنُ الثالِثَةُ، وَالدِينُ: هُوَ السَيِّدُ المِيمُ -عَزَّ عَزُّهُ- فَهُوَ الَّذِي يُكَذِّبُ بِمَا جَاءَ بِهِ مِنْ تَوْحِيدِ مَوْلَانَا أَمِيرِ النَحْلِ.
فَذٰلِكَ الَّذِي يَدُعُّ اليَتِيمَ: وَاليَتِيمُ هَاهُنَا أَبُو الذَرِّ، وَذٰلِكَ أَنَّهُ نَفَاهُ إِلَى الرَبْذَةِ، وَلَا يَحُضُّ عَلَى طَعَامِ الْمِسْكِينِ: فَالمِسْكِينُ هَا هُنَا هُوَ المُؤْمِنُ العَارِفُ الَّذِي يَسْكُنُ إِلَى مَعْرِفَةِ اللّٰهِ، وَطَعَامُهُ: إِسْتِمَاعُهُ العِلْمَ مِنَ العُلَمَاءِ البَالِغِينَ وَهُوَ فِي دَوْلَتِهِ مَمْنُوعٌ.
وَمَعْنَى قَوْلِهِ: وَلَا يَحُضُّ عَلَى طَعَامِ الْمِسْكِينِ: أَيْ لا يَأْمُرُ فِي نُسْخَةٍ أُخْرَى: فَقَالَ الَّذِي يُكَذِّبُ بِالدِينِ سُجْكُوقٌ لَعَنَهُ اللّٰهُ.
فَوَيْلٌ لِلمُصَلِّينَ: وَهُمْ أَصْحابُ الباطِنِ، تَقْدِيرُهُ: فَوَيْلٌ لِتارِكِي صَلاةُ الباطِنِ وَالساهِينِ عَنْها بَعْدَ مَعْرِفَتِهَا، الَّذِينَ هُمْ يُرَاؤُونَ: وَلَا يُصَرِّحُونَ بِتَوْحِيدِ أَمِيرِ النَحْلِ.




