مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

رساله مصریه - محمد بن مقاتل قطی بغدادی کاظمی

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 1334 من 1521

حق ائمه) را بر علم ملكوت (علم باطنی) آگاه نسازيد تا زمانی كه به ولايت اميرالمؤمنين بر حقيقت ايمان بياورند.

[۵۵۶] وَبِرِوايَتِهِ عَنْ قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿أَرَأَيْتَ الَّذِي يُكَذِّبُ بِالدِّينِ ❁ فَذَٰلِكَ الَّذِي يَدُعُّ الْيَتِيمَ ❁ وَلَا يَحُضُّ عَلَىٰ طَعَامِ الْمِسْكِينِ ❁ فَوَيْلٌ لِّلْمُصَلِّينَ ❁ الَّذِينَ هُمْ عَنْ صَلَاتِهِمْ سَاهُونَ ❁ الَّذِينَ هُمْ يُرَاءُونَ ❁ وَيَمْنَعُونَ الْمَاعُونَ﴾1 فَقالَ: الَّذِي يُكَذِّبُ بِالدِينِ هُوَ العَيْنُ الثالِثَةُ، وَالدِينُ: هُوَ السَيِّدُ المِيمُ -عَزَّ عَزُّهُ- فَهُوَ الَّذِي يُكَذِّبُ بِمَا جَاءَ بِهِ مِنْ تَوْحِيدِ مَوْلَانَا أَمِيرِ النَحْلِ.

فَذٰلِكَ الَّذِي يَدُعُّ اليَتِيمَ: وَاليَتِيمُ هَاهُنَا أَبُو الذَرِّ، وَذٰلِكَ أَنَّهُ نَفَاهُ إِلَى الرَبْذَةِ، وَلَا يَحُضُّ عَلَى طَعَامِ الْمِسْكِينِ: فَالمِسْكِينُ هَا هُنَا هُوَ المُؤْمِنُ العَارِفُ الَّذِي يَسْكُنُ إِلَى مَعْرِفَةِ اللّٰهِ، وَطَعَامُهُ: إِسْتِمَاعُهُ العِلْمَ مِنَ العُلَمَاءِ البَالِغِينَ وَهُوَ فِي دَوْلَتِهِ مَمْنُوعٌ.

وَمَعْنَى قَوْلِهِ: وَلَا يَحُضُّ عَلَى طَعَامِ الْمِسْكِينِ: أَيْ لا يَأْمُرُ فِي نُسْخَةٍ أُخْرَى: فَقَالَ الَّذِي يُكَذِّبُ بِالدِينِ سُجْكُوقٌ لَعَنَهُ اللّٰهُ.

فَوَيْلٌ لِلمُصَلِّينَ: وَهُمْ أَصْحابُ الباطِنِ، تَقْدِيرُهُ: فَوَيْلٌ لِتارِكِي صَلاةُ الباطِنِ وَالساهِينِ عَنْها بَعْدَ مَعْرِفَتِهَا، الَّذِينَ هُمْ يُرَاؤُونَ: وَلَا يُصَرِّحُونَ بِتَوْحِيدِ أَمِيرِ النَحْلِ.

الهوامش

1سوره ماعون
الصفحة 1334 من 1521