پس اولين باطن اين سوره سيّد محمد است براى معنى (علی) و او همان امير نحل است، و آن به اين دليل است كه خداوند سبحانه او را به تنهايی تنزيه كرده است: پس نيست مگر اللّه احد به تنهايی، و اسم واحد او همان محمد است، و امير نحل معنای اوست.
سپس صورت ساير صُوَر تجلیها را ابداع كرد و آنان عبارتند از: حسن و حسين و فاطر و محسن، پس اللّه احد است، و اسم ميم اكبر (محمد) به دليل آن كه به ندا واحد است و قرينی ندارد، و اللّه الصمد، حسن ﴿فرزند نياورده﴾ و حسين ﴿و زاده نشدهاند﴾از فاطر ، ﴿و هيچ كس همتای او نبوده است﴾، پس اين اسماء نسبت رب در قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ هستند، و اللَّه همان معنا (علی) است.
[۵۵۰] وَفِي مِثْلِ ذٰلِكَ ما نَقَلْناهُ مِنْ غَيْرِ رِوايَتِهِ عَنْ عُثْمانَ بْنِ رَشِيدٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ اِسْماعِيلَ العَسَلِيِّ عَنْ عُثْمانَ بْنِ عِيسَى الرَّوَّاسِ عَنْ خَالِدِ بْنِ نَجِيحٍ قَالَ: قُلْتُ لِلْمُفَضَّلِ بْنِ عُمَرَ إِلَيْهِ التَّسْلِيمُ: يَا سِيدِي، أَمَرَنِي مَوْلايَ بِطَاعَتِكَ، فَأَثْلَجْ صَدْرِي بِتَفْسِيرِ هٰذِهِ ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ﴾ فَقالَ: "اللَّهُ أَحَدُ أَمِيرِ النَّحْلِ ، لَيْسَ مِنَ النِّسْبَةِ الظَّاهِرَةِ فِي شَيْءٍ، وَلَيْسَ هُوَ وَاحِدٌ مِنْ جَمَاعَةٍ، وَهُوَ أَحَدٌ لَيْسَ مِثْلَهُ أَحَدٌ، وَهُوَ الصَّمَدُ وَذٰلِكَ أَنَّ النَّاسَ نَسَبُوهُ إِلَى الْأَكْلِ وَكُلُّ آكِلٍ لَهُ جَوْفٌ ، وَالصَّمَدُ الَّذِي لَا جَوْفَ لَهُ، لَمْ يَلِدْ، وَذٰلِكَ أَنَّهُ لَمَّا أَظْهَرَ أَسْمَاءَهُ الْحُسْنَى قَالُوا إِنَّ لَهُ وَلَدًا وَدَعَوْهُمْ أَوْلَادَهُ، فَنَفَى عَنْ نَفْسِهِ ذٰلِكَ فَقَالَ: لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ لِأَنَّهُمْ قَالُوا إِنَّ




