برادران از مؤمنان است، پس كسی كه با برادرانش رابطه ای نداشته باشد، ايمانی براى او نيست.
[۵۴۷] لِقَوْلِ السَيِّدِ مُحَمَّدٍ -عَزَّ عَزُّهُ- : "لَا يَكْمُلُ إِيمَانُ الْمُؤْمِنِ حَتَّى يَرْضَى لِأَخِيهِ مَا يَرْضَاهُ لِنَفْسِهِ" رَزَقَنَا اللَّهُ وَإِيَّاكُمْ عِلْمَاً وَعَمَلَاً نَسْتَعِينُ بِهِ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ بِمَنِّهِ وَكَرَمِهِ وَفَضْلِهِ وَرَحْمَتِهِ.
به دليل سخن سيّد محمد، -عَزَّ عَزُّهُ- : ايمان مؤمن كامل نمیشود تا آنكه براى برادرش (همدينش) همان را بپسندد كه براى خود میپسندد. خداوند به ما و شما علم و عملی روزی كند كه به وسيله آن در دنيا و آخرت ياری جوييم، به بخشندگی و كَرَم و فَضل و رحمت او.
وَهُوَ مِمَّا رَوَاهُ سَيِّدِي وَشَيْخِيٌّ أَبُو الْفَتْحِ مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ وَفَسَّرَهُ مِمَّا ضَمِنَهُ فِي رِسَالَتِهِ الْيُوسُفِيَّةِ، فَاسْتَخْرَجْتُ مِنْهَا مَا أَنَا ذَاكِرُهُ إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالَى: وَكَانَ أَلَفَهَا رَحِمَهُ اللَّهُ قَبْلَ إِجْتِمَاعِيٍّ بِهِ لِبَعْضِ مَنْ سَأَلَهُ فَمِنْ ذَلِكَ رِوَايَتُهُ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿إِنِّي رَأَيْتُ أَحَدَ عَشَرَ كَوْكَبَاً﴾ وَعَمَّا يَرِدُ بَعْدَ ذَلِكَ.
فَقَالَ: إِعْلَمْ أَنَّ الْأَحَدَ عَشَرَ هُمْ الْأَسْبَاطُ أَوْلَادُ يَعْقُوبَ، وَمِثْلُهُمْ كَانَ لِعَبْدِ الْمُطَّلِبِ، وَبِنْيَامِينَ أَخُو يُوسُفَ لِأَبِيهِ وَأُمِّهِ: فَقَدْ وَرَدَ أَنَّهُ أَحَدُ أَشْخَاصِ الْبَابِ وَهُوَ بِالرِّوَايَةِ الصَّحِيحَةِ جَعْفَرُ الطيَّارُ، وَالصَّاعُ : هُوَ الْبَابُ ، وَهُوَ صَاحِبُ كَيْلِ عُلُومِ اللَّهِ وَمَعْرِفَتِهِ.




