مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

رساله مصریه - محمد بن مقاتل قطی بغدادی کاظمی

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 1310 من 1521

نكرده‌اند و بر آن با آنان اجماع كرده‌ايم، و خواستم آن را در موضعش بيان كنم اما از طولانی شدن ترسيدم كه شنونده را ملول سازد.

و هر آنچه در اين سوره و در غير آن از قول او [من ، و عزيز، و حكيم، و علیّ كبير] بر تو گذشت، كلام معنى -عَزَّ وَجَلَّ- است، و هر آنچه بر تو گذشت از قول او: [ما (نحن)، و نزد ما (لدينا)، و به سوی ما (إلينا)، و آفريديم (خلقنا)]، كلام اسم (محمد) است، [و آنچه ما تفسير كرديم، مخصوص نُصَيْرِيّه است نه غير آنها، زيرا دين خدا جز از آنها گرفته نمی‌شود و حقيقت آن جز نزد آنها يافت نمی‌گردد].

[۵۴۵] يُؤَيِّدُ ذَلِكَ مَا رُوِيَ عَنْ مَوْلَانَا الْحَسَنِ الْأَخِيرِ الْعَسْكَرِيِّ -عَزَّ عَزُّهُ- أَنَّهُ سَأَلَهُ بَعْضُ شِيعَتِهِ فَقَالَ: يَا مُولَايْ، مِمَّنْ آخُذُ مَعَالِمَ دِينِي، وَبِمَنْ أَهْتَدِي إِلَى طَرِيقِ الْحَقِّ فَإِنَّ الْآرَاءَ قَدْ اخْتَلَفَتْ؟ فَقَالَ لَهُ مَوْلَانَا -عَزَّ عَزُّهُ- : "تَأْخُذُ مَعَالِمَ دِينِكَ مِمَّنْ تَرْمِيهِ النَّاصِبَةُ بِالرَّفْضِ، وَتَرْمِيهِ الشِّيعَةُ بِالْغُلُوِّ، وَتَرْمِيهِ الْغَالِيَةُ بِالْكُفْرِ، فَالْحَقُّ هُنَاكَ" قَالَ السَّائِلُ: فَمَا وَجَدْتُ بِهَذِهِ الصِّفَةِ غَيْرَ سَيِّدِنَا أَبِي شُعَيْبٍ مُحَمَّدِ بْنِ نَصِيٍّر إِلَيْهِ التَّسْلِيمُ فَعَلِمْتُ أَنَّ الْإِشَارَةَ إِلَيْهِ فَاتَّبَعْتُهُ فَهُدِيْتُ إِلَى الْحَقِّ بِهِ.

فَخُذْ يَا أَخِي دِينَكَ وَعَلْمَكَ عَنْ رِجَالِهِ مِنْ بَيْتِ الشَّيْخِ السَيِّدِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الْحُسَيْنِ بْنِ حَمْدَانَ الْخَصِيبِيِّ. وَتَمَامُ الْوَصِيَّةِ لَكَ: بِرُّ الْإِخْوَانِ ، وَمَوَاصَلَتِهِمْ وَالتَّحَرُّزِ مِنْ مَظَالِمِهِمْ فَإِنَّهَا السَّبَبُ الْمُتَّصِلُ بِاَللَّهِ.

الصفحة 1310 من 1521