مِنْهَا مَا فَسَّرَهُ سَيّدُنَا شَيْخُنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحُسَيْنُ بْنُ حَمْدَانَ الْخَصِيبِيِّ نَضَّرَ اللَّهُ وَجْهَهُ، وَمِنْهَا مَا فَسَّرْتُهُ أَنَا، وَلَيْسَ عَلَى قَوْلِي مِنْ مَعِيبٍ فِي ذَلِكَ لِأَنِّي شُعْبَةٌ مِنْ شُعَبِهِ ، وَجَمِيعُ مَا أَقُولُهُ وَأَذْكُرُهُ فَفَضْلُهُ لَهُ، وَهُوَ عَلِمَهُ مِنْ نِعَمِ اللَّهِ الَّتِي أَجْرَاهَا عَلَى يَدِهِ إِلَى وَلَدِهِ أَبِي إِسْحَاقَ إِبْرَاهِيمَ الرِّفَاعِيِّ رَفَعَ اللَّهُ دَرَجَتَهُ وَبِسَبَبِهِ وَصَلَتْ إِلَيَّ، وَبِاَللَّهِ أَحْلِفُ صَادِقَاً إِنِّي مَا أَوْرَدْتُ فِي تَفْسِيرِ هَذِهِ السُّورَةِ مِنْ كَلَامِ الْإِسْحَاقِيَّةِ إِلَّا مَا لَمْ يَتَفَرَّدُوا بِهِ عَنَّا وَمَا أَجْمَعْنَا مَعَهُمْ عَلَيْهِ، وَأَرَدْتُ أَنْ أُبَيِّنَ ذَلِكَ فِي مَوْضِعِهِ فَخَشِيْتُ مِنَ الْإِطَالَةِ فَيَمَلُّهُ الْمُسْتَمِعُ.
وَكُلُّ مَا مَرَّ بِكَ فِي هَذِهِ السُّورَةِ وَفِي غَيْرِهَا مِنْ قَوْلِهِ: [أَنَا، وَالْعَزِيزُ وَالْحَكِيمُ، وَالْعَلِيُّ الْكَبِيرُ] فَهُوَ كَلَامُ الْمَعْنَى -عَزَّ وَجَلَّ- وَكُلُّ مَا مَرَّ بِكَ مِنْ قَوْلِهِ: [نَحْنُ، وَلَدَيْنَا، وَإِلَيْنَا، وَخَلَقْنَا] فَهُوَ كَلَامُ الْإِسْمِ، [وَاَلَّذِي فَسَّرْنَاهُ فَهُوَ لِلنُّصَيْرِيَّةِ لِا لْغَيْرِهِمْ لِأَنَّ دِينَ اللَّهِ لَا يُؤْخَذُ إِلَّا عَنْهُمْ وَلَا تُوجَدُ حَقِيقَتُهُ إِلَّا عِنْدَهُمْ].
همانطور که در قبه محمدیّه از او روایت شده که فرمود: بر دل من کدورتی مینشیند تا جایی که من در روز بیش از هفتاد و چند بار توبه میکنم.
و سخن او: ﴿گفت: من شكايت غم و اندوه خود را تنها به خدا میبرم﴾ پس اللَّه در اينجا مولا علی است، و شكايت يعقوب نيازمندی او به معنايش میباشد، و سخن او: ﴿و من از خدا چيزهايی میدانم كه شما نمیدانيد﴾ بين اهل توحيد اختلافی نيست كه اسم از علم معنى چيزی را میداند كه باب به آن نمیرسد و آن را نمیداند.




