اهل ظاهر روايت كردهاند كه سَبْعًا مِّنَ الْمَثَانِي همان سوره حمد است، و قرآن آن است كه بعد از آن آمده است. و نزد ما باطنیون: اين خطاب از سلمان است به آنکه به او خبر داده شده، و آن تجلی مولا تعالى ذكره در قِباب هفتگانه ذاتی است، و الْقُرْآنُ الْعَظِيمُ همان سرور ميم است. و سخن او: به تو دادیم: معنايش اين است كه:حقیقت قباب را به تو شناسانديم. و قرآن، قرآن ناميده شده است زيرا كه به معنا مُقترن و پيوسته است، هيچ فاصله ای و فرقی و واسطهای و حدوثی ميان آن و معنى نيست، و اگر فرقی يا فاصلهای يا واسطهای بود، آن يك شخص میبود و به معنى نزديكتر از آن شخص میبود.
﴿الم ❁ ذَٰلِكَ الْكِتَابُ لَا رَيْبَ ۛ فِيهِ﴾ أَمَّا الْأَلِفُ فَهُوَ الْمِقْدَادُ، وَاللَّامُ سَلْمَانُ، وَالْمِيمُ فَهُوَ السَيِّدُ مُحَمَّدٌ، ذَلِكَ الْكِتَابُ لَارِيبَ فِيهِ: هُوَ الْإِسْمُ وَهُوَ التَّوْرَاةُ وَهُوَ الْإِنْجِيلُ وَهُوَ الْمُصْحَفُ وَهُوَ الزَّبُورُ وَهُوَ كُلُّ كِتَابٍ مُنَزَّلٍ، وَقَوْلُهُ: لَا رِيبَ فِيهِ: أَيْ لَاشَكَ فِيهِ بَلْ هُوَ حَقٌّ، وَإِنَّمَا قَالَ ذَلِكَ الْكِتَابُ، يَعْنِي بِهِ السَيِّدَ مُحَمَّدَاً لَا غِيرَ كَقَوْلِ الشَّاعِرِ:
مَا زِلْتُ أَطْرَدُ ظَهْرَهُ بِالرُّمْحِ مَعَ قَوْلِي لَهُ أَجْفَالُ أَنِّي ذَاكَا
أَيْ أَعْلَمُ إِنِّي أَنَا ذَاكَ، لَارِيبَ فِيهِ: أَيْ لَاشِكَ فِيهِ، لَكِنَّهُ لَيْسَ هَذَا الَّذِي تَزْعُمُونَ أَنَّكُمْ تَرَوْنَهُ بِأَبْصَارِكُمْ وَتَنْسُبُونَهُ إِلَى جَمِيعِ النَّقَائِصِ وَهُوَ مُنَزَّهٌ عَنْهَا بَلْ هُوَ الرَّبُّ الرَّحِيمُ.
﴿هُدًى لِّلْمُتَّقِينَ﴾هُوَ السَيِّدُ الْمِيمُ.




