او عرضه میشود؛ پس اگر مؤمن باشد، به يقين میداند كه به سوی رحمت مَولايش میرود به جایی كه استحقاق داشته از درجات نعيم، و اگر كافر و مخالف باشد، همهی افعال و آنچه كسب كرده را میبيند و میداند كه به كدام درجه از عذاب مقيم میرسد، چنانكه سَيِّد محمد -عَزَّ عَزُّهُ- فرمود: «حرام است بر هر نفسی كه از دار دنيا خارج شود، مگر آنكه جايگاه نهايی خود را بداند، يا به سوی بهشت يا به سوی آتش.»"
[۵۱۹] وَرُوِيَ عَنْ سُدَيْرِ بْنِ حَنَّانَ الصَّيْرَفِيِّ عَلَيْهِ السَلَامُ قَالَ: كَانَ عَلَى بَابِ دَارِ مَوْلَانَا الصَّادِقِ -عَزَّ عَزُّهُ- جَزَّارٌ، فَأَتَيْتُ يَوْمًا إِلَى دَارِ مَوْلَايَ الصَّادِقِ -عَزَّ عَزُّهُ- فَرَأَيْتُهُ وَبَيْنَ يَدَيْهِ خَرُوفٌ مَسْلُوخٌ وَقَدْ زَيَّنَهُ بِالزَّعْفَرَانِ وَالرَّصَاصِ وَهُوَ يَصْفَّرُ عَلَيْهِ، وَقَدْ فَرِحَ بِهِ فَرَحًا شَدِيدًا وَعَلَّقَهُ عَلَى الْعَضْمِ، فَكَثُرَ تَعَجُّبِي مِنْهُ وَمِنْ فَرَحِهِ، وَإِنَّنِي دَخَلْتُ عَلَى مَوْلَايَ مِنْهُ الرَّحْمَةُ فَسَلَّمْتُ عَلَيْهِ، فَقَالَ مُبْتَدِئًا: أَسُدَيْرُ، فَقُلْتُ: لَبَّيْكَ يَا مَوْلَايَ وَسَعْدَيْكَ، قَالَ: "أ َعْجَبْتَ مِنَ الْجَزَّارِ وَفَرَحِهِ بِالْخَرُوفِ؟" فَقُلْتُ: نَعَمْ قَدْ كَانَ ذَلِكَ، وَحَدَّثْتُهُ بِالْحَدِيثِ مِنْ أَوَّلِهِ إِلَى آخِرِهِ فَقَالَ لِي: "أُخْرُجْ إِلَيْهِ وَقُلْ لَهُ: يَقُولُ لَكَ مَوْلَايَ مَا فَعَلَ أَبُوكَ؟" قَالَ: فَخَرَجْتُ إِلَيْهِ فَرَأَيْتُهُ وَفِي يَدِهِ سِكِّينٌ وَهُوَ يَقْطَعُ اللَّحْمَ لِرَجُلٍ وَاقِفٍ عَلَيْهِ فَقُلْتُ لَهُ: يَقُولُ لَكَ مَوْلَايَ مَا فَعَلَ أَبُوكَ؟ فَقَالَ: مَاتَ رَحِمَهُ اللَّهُ. فَرَجَعْتُ إِلَى مَوْلَايَ فَأَخْبَرَتْهُ الْخَبَرَ، وَهُوَ الْعَالِمُ بِمَا فِي السِرِّ وَالْإِعْلَانِ، فَقَالَ لِي: "يَا سُدَيْرُ، كَمَا كَانَ يَفْرَحُ بِهِ وَهُوَ مَعَهُ فِي الْبَشَرِيَّةِ كَذَلِكَ فَرَحُهُ بِهِ وَهُوَ قَدْ وَصَلَ إِلَى بَيْنِ يَدَيْهِ فِي الْمِسُوخِيَّةِ" فَقُلْتُ: عَزَّتْ قُدْرَتُكَ يَا مَوْلَايَ.




