مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

رساله مصریه - محمد بن مقاتل قطی بغدادی کاظمی

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 1213 من 1521

خلقتش نزديك به خلقت آدميزاد است، و از او به موجودی ديگر، تا اينكه دو زانويش در دستانش قرار می‌گيرد و به صورت الاغ و آنچه مانند آن از هياكل چهارپايان است، درمی‌آيد. آيا نمی‌بينی كه الاغ از لحاظ هوش و حسّ بهترين آن‌ها، و از لحاظ حفظ راه‌ها شديدترين آن‌ها است؟ سپس تناسخ به اَسبان و قاطرها و الاغ‌ها و شترها می‌رسد، پس ريشش دُمش می‌شود. پناه بر خدا و كافه‌ی مؤمنين از آن و نيز روايت شده است كه اولين تناسخ، فيل است و از او به شُتر.

[۵۱۲] وَعَنْ جَابِرِ بْنِ يَزِيدَ الْجُعْفِيِّ إِلَيْهِ التَّسْلِيمُ قَالَ: قُلْتُ لِمَوْلَايَ الصَّادِقِ -عَزَّ عَزُّهُ- : يَا مَوْلَايَ، هَلْ يَقَعُ بِهِ تِذْكَارٌ وَهُوَ فِي الْمَسُوخِيَّةِ؟ قَالَ: "نَعَمْ يَا جَابِرٌ إِنَّهُ لَيَكُونُ يَمْشِي فِي الطَّرِيقِ تَحْتَ الْحِمْلِ أَوْ مِنْ غَيْرِ الْحِمْلِ، فَيَلْتَفِتُ يَمِينَاً وَشِمَالًا فَيَنْظُرُ صُورَتَهُ الْبَشَرِيَّةَ الَّتِي كَانَ فِيهَا، وَلَا يَدْرِي كَيْفَ يَتَوَجَّهُ إِلَى مَا هُوَ عَلَيْهِ وَلَا يَعْلَمُ أَنَّ إِنْكَارَهُ لِمَوْلَاهُ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ أَوْرَدَهُ ذَلِكَ الْمَوْرِدَ فَيَقِفُ فِي سَيْرِهِ مُفَكِّراً مُتَأَسِّفَاً عَلَى صُورَتِهِ الْبَشَرِيَّةِ الَّتِي كَانَ فِيهَا، فَيُضْرَبُ وَلَا يَمْشِي، وَإِنَّهُ لَيَذْهَبُ تِذْكَارُهُ فِي سَاعَتِهِ وَالْعَصَا تَأخُذُهُ وَهُوَ لَا يَبْرَحُ مِنْ مَوْضِعِهِ، فَيَقُولُ مَنْ لَا يَعْلَمُ: أَنَّهُ قَدْ حَرَنَ، وَإِنَّمَا هُوَ تَذَكُّرُهُ مَا كَانَ فِيهِ، ثُمَّ يَقَعُ بِهِ النِّسْيَانُ فِي الْحَالِ فَيَمْشِي وَيَعُودُ إِلَى مَا كَانَ عَلَيْهِ، وَلَوْ بَقِيَ عَلَى تِذْكَارِهِ لَانْفَطَرَتْ مَرَارَتُهُ حَسْرَةً وَلَمَاتَ أَسَفًا، لَكِنَّهُ يَنْسَى وَيَتَوَجَّهُ فِيمَا يُرَادُ مِنْهُ".

الصفحة 1213 من 1521