اليَدُ هَاهُنا العِلْمُ وَيُقَالُ لِلرَجُلِ المُنْعِمِ عَلَى غَيْرِهِ لِفُلَانٍ عَلَى فُلَانٍ يَدٌ وَأَيَادٍ، وَتَقُولُ لِلرَجُلِ المُنْعِمِ عَلَيْكَ: لَمْ تَزَلْ أَيَادِيكِ أَبَدًا مُتَّصِلَةً عَلَيَّ وَعِنْدِي وَالمُؤْمِنُ لَا يَمُدُّ يَدَهُ إِلَى عِلْمِ الضِدِّ وَلَا يَأْخُذُ مِنْهُ وَلَا يَرْوِي عَنْهُ إِلَّا أَنْ يَتَّقِيَهُ تَقِيَّةً وَيَخَافَهُ مَخَافَةً، فَلْيَسْتُرْ نَفْسَهُ بِهِ سِتْرًا.
و درباره این فرموده او عزتش والا باد: «و دستانشان را برای سؤال دراز نمیکنند.»
دست در اینجا به معنای علم است. به شخصی که به دیگری نعمتی میبخشد گفته میشود: «فلانی بر فلانی یَد لطف و نعمتی دارد.» و تو به شخصی که به تو نعمتی بخشیده است میگویی: «همواره نعمتهای تو پیوسته بر من و نزد من بوده است.» و مؤمن، دست خود را به سوی علمِ مخالف و اهل ظاهر دراز نمیکند و از او چیزی نمیگیرد و از او روایتی نقل نمیکند؛ مگر آنکه از روی تقیّه با او مدارا کند و از او بترسد، که در این صورت باید خود را با علم ظاهری به خوبی بپوشاند.
[۷۸]رَوَاهُ الشَيْخُ أَبُو سَعِيدٍ مَيْمُونُ بْنُ القَاسِمِ الطَبَرانِيِّ قَدَّسَ اللّٰهُ رُوحَهُ عَنْ أَبِي نَصْرٍ مُحَمَّدٍ القَاشَانِيِّ قَالَ: دَخَلْتُ عَلَى سَيِّدِي أَبِي يَعْقُوبَ إِسْحَاقَ بِنِ مُحَمَّدٍ فَقُلْتُ لَهُ: سَيِّدِي قَدْ آنَسْتُ مِنْ فُلَانٍ الكَاتِبِ رُشْدًا وَقَدْ أَحْبَبْتُ أَنْ يَجْتَمِعَ مَعَكَ، فَقَالَ: لَيْتَ وَلَا أَنْتَ يَا أَبَا نَصْرٍ فَقُلْتُ: يَا مَوْلَايَ وَلِمَ؟ هَلْ رَدَدْتُ عَلَيْكَ قَوْلًا أَمْ أَذَعْتُ لَكَ سِرًّا؟ فَقَالَ: مَا عَلِمْتُ مِنْكَ إِلَّا خَيْرًا وَلٰكِنْ سَمِعْتُ المَوْلَى صَاحِبَ العَسْكَرِ -عَزَّ عَزُّهُ- يَقُولُ: "إِذَا خَاطَبَ




