ظاهر نساخت، مگر در همین قبّۀ هاشمیه، به خاطر ظهور حاءاتِ سهگانه (محسن، حسن، حسین) از فاطر. و شخص صلاة مغرب مولای ما حسن است. که پیامبر -عَزَّ عَزُّهُ- آن را نه درخانه و اقامت و نه در سَفَر ترک نکرد و ما را نیز به شکستن آن امر نفرمود، و آن همان نماز میانه است که خدای عزّ و جلّ به محافظت بر آن امر فرمود و گفت: (بر نمازها و نماز میانه محافظت کنید و برای خدا با فروتنی بایستید).
همۀ اینها از باب بزرگداشت و تجلیل سید حسن است، زیرا اولین ظهور معنی عزّ ذکره در سطر امامت ، مانند حسن بود.
[۴۸۰] وَقَدْ سُئِلَ مَوْلَانَا الصَّادِقُ -عَزَّ عَزُّهُ- : أَيُّمَا أَفْضَلُ الْحَسَنُ أُمُّ الْحُسَيْنِ؟ فَقَالَ -عَزَّ عَزُّهُ- : "كِلَاهُمَا بِالْفَضْلِ وَاحِدٌ إِلَّا أَنَّ الْحَسَنَ كَانَ إِمَامَاً لِلْحُسَيْنِ وَلَمْ يَكُنْ الْحُسَيْنُ إِمَامًا لِلْحَسَنِ"
وَهُوَ مِنْ بَدْءِ مَا ذَكَرْنَاهُ فِي الظُّهُورِ كَمِثْلِهِ، وَالْحَسَنُ الرَّحْمَنُ، وَالْحُسَيْنُ الرَّحِيمُ، وَلِهَذَا قَالَ: "إِنَّهُمَا إِسْمَانِ رَقِيقَانِ، أَحَدُهُمَا أَرَقُّ مِنَ الْآخَرِ" وَلِهَذَا سُمِّيَ الْمَغْرِبُ، لِأَنَّ الْإِسْمَ غَرُبَ فِيهِ، وَغَيَّبَهُ الْمَعْنَى وَظَهَرَ كَمِثْلِ الصُّورَةِ الْحَسَنِيَّةِ لَمَّا شَاءَ أَنْ يَظْهَرَ لِلْعَالِمِ بِغَيْرِ الْأَنْزَعِيَّةِ.
وَالْعَتَمَةُ: شَخْصُ السَيِّدِ الْحُسَيْنِ -عَزَّ عَزُّهُ- وَإِنَّمَا سُمّيَ الْعَتَمَةَ لِأَنَّ الْخَلْقَ الْمَنْكُوسَ اعْتَمَوْا عَنْهُ وَهُوَ مُشْتَقٌّ مِنَ الظُّلَمَةِ، وَقَوْلُهُمْ: إِنَّ مَوْلَانَا الْحُسَيْنَ قَتَلَهُ عُمَرُ بْنُ سَعْدٍ تَعَالَى اللَّهُ عَنْ ذَلِكَ عُلُوًّا كَبِيرًا. وَشَخْصُ الْفَجْرِ السَيِّدُ الْمُحْسِنُ -عَزَّ عَزُّهُ- وَهُوَ اللُّطْفُ الْخَفِيُّ عَنْ أَعْيُنِ




