پس میت به واسطه جهل مرده بود، پس او را به علمی که از توحیدِ خدا و معرفت او به او القاء شد زنده کرد، پس زندگی یافت و از حد مردگان که همان ظالمان و کافران هستند خارج شد.
[تأويل الليل والنهار والحي والميت]
وَقَدْ قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: ﴿تُولِجُ اللَّيْلَ فِي النَّهَارِ وَتُولِجُ النَّهَارَ فِي اللَّيْلِ ۖ وَتُخْرِجُ الْحَيَّ مِنَ الْمَيِّتِ وَتُخْرِجُ الْمَيِّتَ مِنَ الْحَيِّ...﴾ 1 فَاللَّيْلُ هُوَ الْكَافِرُ، لِأَنَّهُ مَحَلُّ الظُّلَمَةِ وَعُنْصُرُهَا، وَالنَّهَارُ هُوَ الْمُؤْمِنُ لِأَنَّهُ مَحَلُّ النُّورِ وَعَنْهُ، فَلَمَّا جَعَلَ الْجَمِيعَ فِي عَالَمِ الْمِزَاجِ صَارَ الْكَافِرُ يَخْرُجُ مِنَ الْمُؤْمِنِ وَالْمُؤْمِنُ يَخْرُجُ مِنَ الْكَافِرِ لِنُفُوذِ الْحُكْمِ وَثُبُوتِ الْقُدْرَةِ.
فَخُرُوجُ الْمُؤْمِنِ مِنَ الْكَافِرِ وَالْكَافِرُ مِنَ الْمُؤْمِنِ بِحُكْمِ الْإِنْتِقَالَاتِ وَالتَّوَالُدِ، فَالْكَافِرُ يَخْرُجُ مِنَ الْمُؤْمِنِ بِالتَوَالُدِ، وَالْمُؤْمِنُ حَيٌّ بِمَعْرِفَةِ اللَّهِ وَكَذَلِكَ الْمُؤْمِنُ وَهُوَ الْحَيُّ قَدْ يَلِدُ الْكَافِرَ الْجَاحِدَ وَهُوَ الْمَيِّتُ، فَالْمُؤْمِنُ حَيٌّ أَبَدًا لَا يَمُوتُ بَلْ هُوَ بَاقٍ بِمَعْرِفَةِ اللَّهِ تَعَالَى، وَالْكَافِرُ مَيِّتٌ أَبَدَاً.




