[مرتبه المنبئون (خبردهندگان)]
وَأْمَا الْمُنْبِؤُونَ: فَإِنِّي سَأَلْتُ مَوْلَايَ وَشَيْخِي أَبَا الْفَتْحِ مُحَمَّدَ بْنَ الْحَسَنِ نَضَّرَ اللَّهُ وَجْهَهُ فَقَالَ: هُمْ سَبْعَةَ عَشَرَ شَخْصَاً لَا يَزِيدُونَ عَلَى هَذِهِ الْعِدَّةِ وَلَا يَنْقُصُونَ، وَلَيْسَ لَهُمْ رُتْبَةٌ مُفْرَدَةٌ، وَلَكِنْ مَثَلَهُمْ فِي الْعَالَمِ الْعُلْوِيِّ الْخَمْسَةِ آلَافِ النُّورَانِيَّةِ مِثْلُ سَرِيَّةٍ أَخْرَجَهَا الْمَلِكُ فَقَدَّمَ عَلَيْهَا رَجُلًا، فَكَانَ الْمُقَدَّمُ عَلَيْهِمْ زَيْدُ بْنُ حَارِثَةَ لِأَنَّهُ زَادَ عَلَى مَنْزِلَتِهِمْ وَلِذَاكَ سُمّيَ زَيْدًا، وَهُمْ مِنْ جَمِيعِ الْمَرَاتِبِ الْعَلَوِيَّةِ فَهُمْ فِي عَالَمِ الْمُلْكِ مِثْلُ مَنْ ضَمَّ إِلَيْهِ السُّلْطَانُ مِنْ كُلِّ طَائِفَةٍ رَجُلًا فَخَرَجُوا مَعَهُ فِي تِلْكَ الْخِدْمَةِ وَعَادُوا مِنْ خِدْمَتِهِمْ، رَجَعَ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمْ إِلَى حَيْثُ مَنْزِلَتُهُ، لِأَنَّكَ تَجِدُ مِنْهُمْ فِي الْأَيْتَامِ وَفِي النُّقَبَاءِ وَفِي جَمِيعِ الْمَرَاتِبِ، وَقَدْ ذَكَرْنَا أَسْمَاءَهُمْ فِيمَا تَقَدَّمَ، فَغَنِيْنَا بِهِ عَنْ إِعَادَتِهِ هَاهُنَا.
و اما مُنْبِئُون (خبردهندگانِ از غیب): از مولا و شیخ خود ابوالفتح محمد بن الحسن پرسیدم، روی او را خدا شادمان بدارد، پس گفت: ایشان هفده شخص هستند که نه بر این تعداد افزوده و نه کاسته میشوند، و رتبهای جداگانه ندارند، بلکه مَثَلِ ایشان در عالم عِلوی (پنج هزار شخصِ نورانی)، مانند لشکر کوچکی است که پادشاه آن را خارج کند و مردی را بر آن مقدم گرداند؛ پس مقدم بر ایشان زید بن حارثة بود، زیرا او




