وَبِالإِسْنادِ عَنْهُ فِي قَوْلِ اللّٰهِ -عَزَّ وَجَلَّ- : ﴿إِنَّ المُبَذِّرِينَ كَانُوا إِخْوَانَ الشَيَاطِينِ﴾1هُوَ أَنَّ المُبَذِّرَ الَّذِي يُعْطِي تَوْحِيدَ اللّٰهِ مَنْ لَيْسَ هُوَ مِنْ أَهْلِهِ وَيَدْفَعُهُ إِلَى مَنْ لَيْسَ بِمُسْتَحِقِّهِ، وَالَّذِي يَرْوِي تَوْحِيدَ اللّٰهِ فِي مَجالِسِ المُخَالِفِينَ، فَذٰلِكَ هُوَ المُبَذِّرُ.
وَبِإِسْنَادِهِ قَالَ: سَأَلْتُ الشَيْخَ أَبَا القَاسِمِ النُعْمَانِي رَحِمَهُ اللّٰهُ عَنْ قَوْلِ اللّٰهِ -عَزَّ وَجَلَّ- : ﴿إِنَّ اللّٰهَ يَأْمُرُكُمْ أَنْ تُؤَدُّوا الأَمَانَاتِ إِلَى أَهْلِهَا﴾2 فَقَالَ: سَمَاعِي فِيهَا ثَلاثَةَ أَوْجُهٍ: أَحَدُهَا: الأَمَانَةُ، أَنَ لَا تُسَمِّيَ أَمِيرَ المُؤْمِنِينَ لِشَخْصٍ مِنَ الأَشْخاصِ إِلَّا لِلعَيْنِ تَعَالَى.
وَوَجْهٌ ثَانٍ: إِنَّكَ إِذَا رَأَيْتَ طَالِبًا لِلمَعْرِفَةِ وَعَلِمْتَ أَنَّهُ مِنْ أَهْلِهَا مُسْتَحِقًّا لَهَا فَلَا تَمْنَعْهُ وَأَدِّ إِلَيْهِ طَلِبَتَهُ تَغْنَمُ بِخَلَاصِهِ وَتَسْلَمُ بِقَبُولِهِ، وَالثَالِثُ: إِذَا رَوَاكَ رَجُلٌ رِوَايَةٍ، فَلَا تَرْوِهَا عَنْ غَيْرِهِ فَتَكُونَ قَدْ أَدَّيْتَ الأَمَانَةَ إِلَى غَيْرِ أَهْلِهَا وَخُنْتَ، وَمَنْ خَانَ وَلِيًّا مِنْ أَوْلِيَاءِ اللّٰهِ -عَزَّ وَجَلَّ- فَقَدْ خَانَ اللّٰهَ وَأَثِمَ.
و از مولایم شیخ ابوعبدالله محمد بن حسین بلدی رضی الله عنه روایت است که گفت: از شیخ ابوالقاسم علی بن حسین بن عیسی نعمانی خداوند رویش را نورانی کند درباره این فرموده سید رسول عزتش والا باد پرسیدم: « (زن بیشوهر) بر نفس خود از پدرش سزاوارتر است، و از(دختر باکره) باید اجازه گرفته شود، و اجازهاش سکوت اوست؟»




