و به مولای ما صادق، که عزتش بزرگ باد، گفته شد: «ای مولای ما، آیا جایز است که علمِ توحیدِ شما را به فرزندانمان بیاموزانیم؟» پس فرمود: «بس کنید! به آنان دوستی با دوستان خدا و بیزاری از دشمنان خدا را بیاموزید. زیرا هرگاه خداوند برای بندهای خیری اراده کند، مویِ پیشانیِ او را میگیرد و او را با قدرت به سوی این دین میکشاند». و هر کس از مؤمنان که دریافت علمِ او از پدرِ دنیویاش باشد، پس «سماعِ» او صحیح، اما راه و روش او فاسد است.
[۷۳] وَحَدَّثَنِي الشَيْخُ أَبُو عَبْدِ اللّٰهِ مُحَمَّدُ بْنُ الحَسَنِ البَلَدِيِّ قَالَ: حَدَّثَنِي أَبُو سَعِيدٍ مَيْمُونُ بْنُ القَاسِمِ الطَبَرَانِيِّ نَضَّرَ اللّٰهُ وَجْهَهُ قَالَ: حَدَّثَنِي الشَيْخُ أَبُو الحُسَيْنِ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ الجَلِيِّ رَفَعَ اللّٰهُ دَرَجَتَهُ قَالَ: حَدَّثَنِي سَيِّدِي شَيْخِي السَيِّدُ أَبُو عَبْدِ اللّٰهِ الحُسَيْنُ بْنُ حَمْدَانَ الخُصَيْبِيِّ شَرَّفَ اللّٰهُ مَقامَهُ قَالَ: مُنْذُ كُنْتُ عَلَى طَرِيقِ التَشَيُّعِ وَالإِمَامَةِ وَالتَفْوِيضِ وَهُوَ طَرِيقُ آبَائِي وَأَجْدِادِي كُنْتُ أَسْمَعُ أَبِي وَعَمِّي يَتَذاكَرَانِ عِلْمَ التَوْحِيدِ فَأَعْلَمُهُ وَلَا أَشُكُّ فِيهِ وَلَا أَجْسُرُ أَنْ أُبْدِيَهُ فَقُلْتُ لِأَبِي يَوْمًا وَقَدْ مَضَى مِنْ عُمْرِيَ أَرْبَعَ عَشْرَةَ سَنَةً: أَلْقِ إِلَيَّ عِلْمَ اللّٰهِ فَإِنِّي قَدْ سَمِعْتُهُ مِنْكَ وَمِنْ عَمِيَ وَقَرَأْتُهُ مِنْ كُتُبِكُمَا فَنَهَرَنِي وَزَجَرَنِي وَقَالَ لِي: مَا بَلَغْتَ وَقَالَ لِي عَمِّي: تَرَفَّقْ تَرْشَدْ فَبِتُ لَيْلَتِي كَئيبَاً حَزِينًا إِذْ رَأَيْتُ فِي مَنَامِي فِي آخِرِ لَيْلَتِي وَأَنَا عَلَى أَتَمِّ طَهَارَةٍ وَذِكْرٍ وَتَهَجُّدٍ وَأَنَا بَيْنَ النَائِمِ وَاليَقْظَانِ كَأَنِّي فِي أَرْضٍ بَيْضَاءَ ذَاتِ حَصَىً صِغَارٍ وَنَبَاتٍ أَخْضَرَ وَإِذَا بِمَوْلَانَا أَمِيرُ المُؤْمِنِينَ -عَزَّ عَزُّهُ- بِصُورَتِهِ وَنَعْتِهِ واقِفًا. فَلَمَّا رَآنِي قَالَ لِي:




