ضَاحِكَ الفِكْرِ خَالِعاً حُلَلَ الِارْتِيَابِ، وَلَا يَكُونَ وَاقِفاً عِنْدَ القُشُورِ عَنِ الأَلْبَابِ.
وَلَمَّا لَمْ أَجِدْ سَبِيلًا إِلَى مُخَالَفَتِهِ، وَلَمْ يَسَعْنِي التَّخَلُّفُ عَنْ طَلَبِهِ، جَمَعْتُ عِنَانَ الجِدِّ لِاسْتِخْرَاجِ دَرَارِيهَا، وَامْتَطَيْتُ جَوَادَ القَصْدِ لِإِبْرَازِ مَعَانِيهَا وَسَمَّيْتُهَا "زُبْدَةَ الرُّمُوزِ وَمِفْتَاحَ الكُنُوزِ" وَنَهَضَتْ عَزِيمَةُ الجِدِّ مُمْتَثِلًا أَمْرَ رَسُولِ اللهِ -عَزَّ عَزُّهُ- حَيْثُ قَالَ: إِذَا سَأَلَكَ أَخُوكَ المُؤْمِنُ حَاجَةً فَبَادِرْ إِلَى قَضَائِهَا قَبْلَ اسْتِغْنَائِهِ عَنْهَا، فَإِنَّ فِي ذَلِكَ نَجَاتُكَ.
فَأَقُولُ: أَمَّا سُؤَالُكَ أَيُّهَا السَّيِّدُ الكَرِيمُ النَّدْبُ الفَخِيمُ فِي:




