النُّورِ بِصِفَتَيْنِ صِفَةٌ مَغِيبَةٌ كَالصِّفَةِ الَّتِي تُرَى عَلَى المُغْتَسَلِ، وَصِفَةٌ نَاطِقَةٌ كَالصِّفَةِ الَّتِي يَنْطِقُ مِنْهَا القَدِيمُ؟
المَسْأَلَةُ الخَامِسَةُ: عَنْ ذَاتِيَّاتِ البَابِ؟ لِمَ سُمِّيَ البَابُ بِتِلْكَ الأَسْمَاءِ؟ وَمَا مِثَالُهَا فِي النُّورِ؟
المَسْأَلَةُ السَّادِسَةُ: عَنْ صَلَاةِ المَعْنَى عَلَى اسْمِهِ بِسَبْعَةِ المَقَامَاتِ الذَّاتِيَّةِ؟ لِأَنَّ صَلَاةَ المَعْنَى عَلَى اسْمِهِ بِوَقْتِ الإِزَالَةِ تَكُونُ بِهَا عِبَارَةٌ عَنْ ظُهُورِ المَعْنَى كَصِفَةِ اسْمِهِ، وَهَاهُنَا بِسَبْعَةِ مَقَامَاتٍ لِلْمَعْنَى وَتِسْعَةِ مقَامَاتِ لِلِاسْمِ، وَصَلَّى عَلَيْهِ، فَمَا الدَّلَالَةُ عَلَى ذَلِكَ نُوراً وَظِلًّا؟
المَسْأَلَةُ السَّابِعَةُ: عَنْ قَوْلِنَا: لَاإِلَهَ إِلَّا اللهُ، فَهَذِهِ كَلِمَةُ نَفْيِ الشِّرْكِ عَنِ المَعْنَى وَالِاسْمِ هُوَ اللهُ، فَيَجْتَمِعُ مَعْنَى إِشَارَتِنَا عَلَى الِاسْمِ، وَهَذَا مَالَا يَجُوزُ. فَمَا الدَّلَالَةُ عَلَى ذَلِكَ بِالوَجْهِ الفَرْعِيِّ وَالأَصْلِيِّ؟
فَأَقُولُ مُعْتَصِماً بِحَوْلِ اللهِ وَقُوَّتِهِ: إِنَّ هَذَا الشَّيْخَ غَفَرَ اللهُ لَهُ عَلِيمٌ بِاسْتِخْرَاجِ كُنُوزِهَا، وَكَيْفِيَّةِ بَوَاطِنِ لُغُوزِهَا، وَلَكِنَّهُ يُرِيدُ مَكْنُونَ جَوَاهِرِهَا أَنْ تَسْنَحَ لِلْأَبْصَارِ، وَزُبْدَاتِ بَوَاطِنِهَا أَنْ تَجْمَحَ لِلْإِظْهَارِ، لِكَي يَكُونَ الطَّالِبُ




