خَيْرُ الرَّاحِمِينَ، وَهِيَ سَبْعُ مَسَائِلَ جَلِيَّةٍ مَحْشُودَةٍ بِالمَعَانِي الأَصْلِيَّةِ، يُرِيدُ بَيَانَهَا بِالوَجْهِ الكُلِّيِّ، وَتَنْقِيحِ مَعَانِيهَا "النُّورِيِّ وَالظِّلِّيِّ" فَكَانَتْ:
المَسْأَلَةُ الأُولَى: عَمَّا قِيلَ عَنِ المَعْنَى فِي القِدَمِ، كَانَ يُدْعَى قَدِيماً أَزَلًا وَالِاسْمُ المُهِلُّ المُبْدِرُ المُقْمِرُ، وَالبَابُ شَمْساً، فَلَمَّا شَاءَ المَعْنَى أَنْ يُشَرِّفَ اسْمَهُ بِالظُّهُورِ كَصُورَتِهِ ظَهَرَ بِالمُهِلِّ المُبْدِرِ المُقْمِرِ، وَظَهَرَ الِاسْمُ شَمْساً، وَالبَابُ سَمَاءً، فَمَا ذَلِكَ التَّشْرِيفُ، ظُهُورُ الأَدْنَى بِالأَعْلَى نُوراً وَظِلًّا؟
المَسْأَلَةُ الثَّانِيَةُ: عَنِ الكَلِمَاتِ الأَبْجَدِيَّاتِ بِاجْتِمَاعِ كُلِّ حَرْفَيْنِ مِائَةٍ وَعَشْرَةٍ، وَأَرْبَعَةَ عَشَرَ؟
المَسْأَلَةُ الثَّالِثَةُ: عَنِ الكَهْفِ وَالرَّقِيمِ وَالفِتْيَةِ وَالكَالِي وَالشَّمْسِ وَانْقِرَاضِهَا؟ لِمَنِ الفَجْوَةُ؟ وَمَا الفَجْوَةُ؟ وَأَيْنَ مَكَانُهَا؟ وَبِأَيِّ صِفَةٍ مِنَ الصِّفَاتِ الثَّلَاثِ تُوجَدُ صِفَاتُ الفِتْيَةِ؟ وَأَيْنَ مَكَانُ اسْتِقْرَارِهِمْ بِاسْتِقَامَتِهِم الثَّلَاثِمِائَةِ وَازْدِيَادِ التِّسْعَةِ؟ وَمَا تِلْكَ السِّنُونَ وَازْدِيَادُ التِّسْعِ نُوراً وَظِلًّا؟
المَسْأَلَةُ الرَّابِعَةُ: عَنْ ظُهُورِ الحِجَابِ نُوراً وَظِلًّا، كَانَ فِي البَشَرِيَّةِ يَظْهَرُ بِصِفَتَيْنِ مُتَظَاهِرَتَيْنِ، صِفَةٍ يَنْطِقُ مِنْهَا بِالقِدَمِ، وَالصِّفَةِ الَّتِي تُرَى عَلَى المُغْتَسَلِ الَّتِي هِيَ صِفَةُ مُحْدَثِ الِاسْمِ، وَيَجِلُّ الِاسْمُ عَنْ صِفَةٍ تُلْمَسُ، فَمَا مِثَالُ ذَلِكَ فِي




