وَأَلْسُنُ المدحِ تُثْنِي شُكْرَكُمْ وَعَلَى | أَغْصَانِ رُشْدِكُمْ ثَمَرُ الهُدَى دَانِ | |
وَالمُغْرَمُ الرِّقُّ يَرْجُوكُمْ ذَخِيرَتَهُ | يُوسُفُ عَلِي وَهُوَ مَدْرُوجٌ بِأَكْفَانِ | |
مُقِرٌّ بِالوَزْنِ أَكْفَانًا وَمُعْتَرِفًا | بِالجِيمِ شَفْعًا بِنَاهِي عَدِّ خِيطَانِ | |
غِبّ الصَّلَاةِ عَلَى المِيمِ الحِجَابِ وَمَنْ | عِنْدَ التَّجَلِّي غَشَاهُ فَيْضُ رَحْمَانِ |
تَمَّتْ هَذِهِ الرَّسَالَةُ يَوْمَ زُحَلَ الوَاقِعِ اليَوْمَ الخَامِسَ لِذِي الحِجَّةِ المُعَظَّمِ ١٤٠٥ه المُصَادِفُ يَوْمَ الثُّلَاثَاءِ، بُرْجَ الأَسَدِ مِنْ شَهْرِ آبَ المُعَظَّمِ ١٩٨٥/٨/٢٠ مِيلَادِيَّةً مِنْ هِجْرَتِي صَاحِبِ العِزَّةِ وَالشَّرَفِ.
وَقَدْ أَخَذْتُهَا نَقْلًا عَنْ خَطِّ السَّيِّدِ مُحَمَّدٍ طَاهِرٍ الخَطِيبِ، وَقَدْ ذَكَرَ أَنَّهُ أَخَذَهَا عَنْ خَطِّ الأَخِ عَلِي بْنِ عِيسَى (حَلَبْكُو) – مِنْطَقَةُ جَبَلَةَ – اللَّاذِقِيَّةُ.
أَرْجُو مِنْ إِخْوَانِي المُؤْمِنِينَ مَنْ وَقَفَ مِنْهُمْ عَلَى هَذِهِ النُّسْخَةِ وَوَجَدَ عَجْزًا إِمْلَائِيًّا يَعْمِدُ عَلَى إِصْلَاحِهِ وَلَهُ الأَجْرُ وَالثَّوَابُ.
وَالسَّلَامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكَاتُهُ.




