وَعَرِّجِ الرَّكْبَ يَا حَادِي لِمَنْ سَلَبُوا | لُبِّي وَشَوْقِي لَهُمْ بِالقَلْبِ أَضْنَانِي | |
مُحَمَّدٌ نَجْلُ بَرَكَاتٍ قَلْبُهُ | تَاجُ السَّعَادَةِ إِذْ مِنْ عِنْدِ رِضْوَانِ | |
سِرَاجُ حِكْمَتِهِ لَازَالَ مُقْتَبِساً | عِنْدَ العِبَادِ لَهُ مِنْ غَيْرِ نُقْصَانِ | |
أَنْجَالُهُ النَّدبُ إِبْرَاهِيمُ ذُو وَرَعٍ | شَقِيقُهُ القُطْبُ مَنْ أَسْمَى بِسَلْمَانِ | |
وَمَنْ بِعَيْنِي خَيَالٌ مِنْهُ مَا غَمَضَتْ | فِي كُلِّ حِينٍ مَدَى الأَوْقَاتِ يِلْقَانِي | |
السَّيِّدُ الفَاضِلُ المَشْهُورُ يَعْرِفُهُ | بِالذِّكْرِ مِنْ فَضْلِهِ القَاصِي مَعَ الدَّانِي | |
رَبُّ البَصِيرَةِ ذُو العِلْمِ الشَّهِرِ وَمَنْ | فِي كَفِّهِ الغَيْثُ مَرْوِي كُلّ ظَمْآنِ | |
سَلِيلُ حَسَنٍ إِلَى الرَّحْمَٰنِ عَبْدٌ سَمَا | لَكِنَّهُ سَيِّدٌ فِي كُلِّ إِنْسَانِ | |
يَا سَادَةً كَانَ رُوحِي وَاجِبًا لَكُمْ | مُقَدَّمًا غَيْرَ ذَا مِنْ عَجْزِ قَصْدَانِي | |
يُهْدِي السَّلَامَ عَلَى أَرْوَاحِ جَمْعِكُمْ | مَا غَرَّدَ الأَيْكُ فِي أَوْرَاقِ أَفْنَانِ | |
هَا فَاقْبَلُوا مُغْرَمًا قَدْ طَرَّزَ قَلِقًا | أَثْوَابَه ذِكْرِكُمْ فِي دَمْعِهِ القَانِي | |
يُهْدِيكُمُ غَيْدَةً فِي حَلْيِ مَدْحِكُمْ | تَهْتَزُّ مِنْ وَصْفِكُمْ فِي عقْدِ مَرْجَانِ | |
مَعَهَا نَسِيمُ الجَوَى بِالمِسْكِ نَفْحَت | مِنْ فَوْقِكُمْ مُمْطِرًا فِي مَاءِ غُفْرَانِ | |
لَازَالَ فِيكُمْ هِلَالُ السَّعْدِ غُرَّتُهُ | تَنْمُو وَفِي ضِدِّكُمْ غَضَبٌ بِأَمْرَانِ | |
وَطَائِرُ العِزِّ يَنْفِي فَوْقَ قَصْرِكُمْ | مُرَفْرِفًا جَانِحَ التَّقْوَى بِأَلْحَانِ |




