وَعَلَى العَالَمِ الأَكْبَرِ النُّورَانِيِّ، مُدَبِّرِي النِّظَامِ، وَبُرُوجِ الفَلَكِ عَلَى التَّمَامِ وَعَلَى عِدَّةِ العَالَمِ الأَصْغَرِ وَالتَّابِعِينَ، وَمَنْ آلَ إِلَيْهِمْ إِلَى آخِرِ دَرَجَةِ اللَّاحِقِينَ صَلَاةً دَائِمَةً إِلَى يَوْمِ الدِّينِ، وَمِنْ ثَمَّ أَرْجُو مَفِيضَ بَرَكَاتِهِمْ إِلَيْنَا، وَنَوَامِي تَحِيَّاتِهِمْ عَلَيْنَا، إِنَّكَ رَؤُوفٌ رَحِيمٌ عَلِيٌّ عَظِيمٌ.
أَمَّا بَعْدُ:
فَيَقُولُ هَذَا البَائِسُ الحَقِيرُ للهِ وَلِإِخْوَانِهِ يُوسُفُ عَلِي إِنَّهُ لَمَّا كَانَتْ سَنَةَ ١٣٠٦ ه سِتَّ وَثَلَاثِمِائَةٍ بَعْدَ الأَلْفِ مِنْ هِجْرَةِ سَيِّدِ المُرْسَلِينَ وَخَاتَمِ النَّبِيِّينَ
مُحَمَّدٍ -عَزَّ عَزُّهُ- ، سَأَلَنِي ذَلِكَ السَّيِّدُ الخَبِيرُ الفَرْعُ الزَّكِيُّ الشَّهِيرُ حَامِدُ بْنُ الشَّيْخِ سَلَامَةَ عِيسَى مِنْ قَرْيَةِ رَبعو عَفَا اللهُ عَنْهُمْ أَجْمَعِينَ بِفَضْلِكَ اللَّهُمَّ وَأَنْتَ




