مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

رِسَالَةُ زُبْدَةِ الرُّمُوزِ وَمِفْتَاحِ الكُنُوزِ - الشَّيْخِ يُوسُفُ عَلِي الخَطِيبِ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 48 من 51

وَعُومُوا فِي بِحَارِ الفِقْهِ وَالتَقِطُوا

دُرَّ العُلُومِ عَلَى أَغْصَانِ بُرْهَانِ

فَحَامِدُ اللهِ عَنْ فَرْعِ السَّلَامَةِ مَا

انْفَكَّ يَجْنِي رَطِيبَ الرُّشْدِ رَيَّانِ

لَاغَرْوَ أَنْ صَدَرَتْ عَنْهُ القَوَافِي فِي وَهَلْ

يَأْبَى القَرِيضُ غَوَانِي لَفْظ حسَانِ

أَمْ كَيْفَ النَّاثِرُ الدُّرِّي مَبْسَمُهُ

الزَّاهِي وَحَلاهُ فِي دِرْيَاقِ عِرْفَانِ

مِنْ بَحْرِ فِكْرَتِهِ جَاءَ السُّؤَالُ وَفِي

عَقِبِ المَقَالِ قَرِيضُ الشِّعْرِ أَهْدَانِي

أَجَبْتُهُ النَّثْر طَمَعاً بِالدُّعَاءِ وَمُذْ

قَدْ هَزَّنِي الشَّوْقُ جبْتُ النَّظْمِ حَيْرَانِ

مِنْ أَيْنَ لِي أَنْ أُضَاهِيهِ وَلَا عَتَبٌ

كَمْ جَاءَ إِلَى البَحْرِ غُدْرَانٌ بِطُوفَانِ

يَاأَيَّهَا السَّيِّدُ المَوْلَى عَلَى شَرَفٍ

أَرْجُو تَبْلِيغَ تَسْلِيمِي وَأَشْجَانِي

لَمَا حَوَى البَلَدُ السَّامِي بِرَوْنَقِهِ

سَادَاتُ صِدْقٍ عِمَادُ الدِّينِ إِخْوَانِي

شَقِيقُكَ الطُّهْرُ يَاسِينٌ بِهِمَّتِهِ

قَدْ ارْتَقَى دَرَجَ العَلْيَاءِ بِتِبْيَانِ

وَلِبسُهُ ثِيَابَ العِزِّ نَيِّرَةً

بِكْرَ المَعَانِي فَجَا بِالمَجْدِ وَالشَّانِ

وَالنَّدبُ مَعْرُوفُ مَعْرُوفاً وَمُغْتَرِفٌ

مِنْ سَلْسَبِيلِ التَّقَى كَأْساً بِهَدْيَانِ

مِنْ آلِ عِدَّة لَارَيْبٌ وَلَا كَدَرٌ

صَافِي السَّرِيرَةِ فِي سِرٍّ وَإِعْلَانِ

وَالْوِي زِمَامَ النَّضِى يَامَنْ رحِمْتُ بِهِ

لِمَنْ بِقَلْبِي لَهُمْ سَاسٌ بِأَرْكَانِ

أَهْلُ الصَّلَاحِ شُمُوسُ العِزِّ اكْتَمَلُوا

بَلْ أَبْدَرَا الرُّشْدَ لَكِنْ غَيْرَ نُقْصَانِ

الصفحة 48 من 51