وَعُومُوا فِي بِحَارِ الفِقْهِ وَالتَقِطُوا | دُرَّ العُلُومِ عَلَى أَغْصَانِ بُرْهَانِ | |
فَحَامِدُ اللهِ عَنْ فَرْعِ السَّلَامَةِ مَا | انْفَكَّ يَجْنِي رَطِيبَ الرُّشْدِ رَيَّانِ | |
لَاغَرْوَ أَنْ صَدَرَتْ عَنْهُ القَوَافِي فِي وَهَلْ | يَأْبَى القَرِيضُ غَوَانِي لَفْظ حسَانِ | |
أَمْ كَيْفَ النَّاثِرُ الدُّرِّي مَبْسَمُهُ | الزَّاهِي وَحَلاهُ فِي دِرْيَاقِ عِرْفَانِ | |
مِنْ بَحْرِ فِكْرَتِهِ جَاءَ السُّؤَالُ وَفِي | عَقِبِ المَقَالِ قَرِيضُ الشِّعْرِ أَهْدَانِي | |
أَجَبْتُهُ النَّثْر طَمَعاً بِالدُّعَاءِ وَمُذْ | قَدْ هَزَّنِي الشَّوْقُ جبْتُ النَّظْمِ حَيْرَانِ | |
مِنْ أَيْنَ لِي أَنْ أُضَاهِيهِ وَلَا عَتَبٌ | كَمْ جَاءَ إِلَى البَحْرِ غُدْرَانٌ بِطُوفَانِ | |
يَاأَيَّهَا السَّيِّدُ المَوْلَى عَلَى شَرَفٍ | أَرْجُو تَبْلِيغَ تَسْلِيمِي وَأَشْجَانِي | |
لَمَا حَوَى البَلَدُ السَّامِي بِرَوْنَقِهِ | سَادَاتُ صِدْقٍ عِمَادُ الدِّينِ إِخْوَانِي | |
شَقِيقُكَ الطُّهْرُ يَاسِينٌ بِهِمَّتِهِ | قَدْ ارْتَقَى دَرَجَ العَلْيَاءِ بِتِبْيَانِ | |
وَلِبسُهُ ثِيَابَ العِزِّ نَيِّرَةً | بِكْرَ المَعَانِي فَجَا بِالمَجْدِ وَالشَّانِ | |
وَالنَّدبُ مَعْرُوفُ مَعْرُوفاً وَمُغْتَرِفٌ | مِنْ سَلْسَبِيلِ التَّقَى كَأْساً بِهَدْيَانِ | |
مِنْ آلِ عِدَّة لَارَيْبٌ وَلَا كَدَرٌ | صَافِي السَّرِيرَةِ فِي سِرٍّ وَإِعْلَانِ | |
وَالْوِي زِمَامَ النَّضِى يَامَنْ رحِمْتُ بِهِ | لِمَنْ بِقَلْبِي لَهُمْ سَاسٌ بِأَرْكَانِ | |
أَهْلُ الصَّلَاحِ شُمُوسُ العِزِّ اكْتَمَلُوا | بَلْ أَبْدَرَا الرُّشْدَ لَكِنْ غَيْرَ نُقْصَانِ |




