المَسْأَلَةُ السَّادِسَةُ عَنْ صَلَاةِ المَعْنَى بِسَبْعَةِ مَقَامَاتِ الذَّاتِيَّةِ عَلَى اسْمِهِ بِتِسْعَةِ مَقَامَاتِ الذَّاتِيَّةِ
لِأَنَّ صَلَاةَ المَعْنَى عَلَى اسْمِهِ بِوَقْتِ الإِزَالَةِ تَكُونُ فِيهَا عِبَارَةٌ عَلَى ظُهُورِ المَعْنَى كَصِفَةِ اسْمِهِ، وَهَاهُنَا فِي تِسْعَة مَقَامَاتٍ لِلِاسْمِ لَمْ يُزِلْ المَعْنَى الِاسْمَ وَيُصَلِّي عَلَيْهِ، فَمَا الدَّلَالَةُ عَلَى ذَلِكَ؟
فَأَقُولُ: أَمَّا قَوْلُكَ رَحِمَكَ اللهُ: إِنَّ فِي تِسْعَةِ مَقَامَاتٍ لِلِاسْمِ لَمْ يُزِلْ المَعْنَى الِاسْمَ وَيُصَلِّي عَلَيْهِ.
فَمَا الدَّلَالَةُ عَلَى ذَلِكَ نُوراً وَظِلًّا؟
فَلَيْتَ عِلْمِي: هَلْ تَكُونُ الأَسْمَاءُ المِثْلِيَّةُ أَفْضَلَ مِنَ الأَسْمَاءِ الذَّاتِيَّةِ؟ وَذَلِكَ لِعَدَمِ ظُهُورِ المَعْنَى كَصُوَرِهِمْ، لَا بَلْ إِنَّهُمْ كَهُمْ.
وَإِنْ يَكُنْ شَرَّفَ الأَرْبَعَةَ وَالخَمْسِينَ بِإِظْهَارِهِ كَصُوَرِهِمْ فَإِنَّهُ فِي تِسْعَةِ مَقَامَاتِ الذَّاتِيَّةِ كَانَ يُرِي المَعْنَى الِافْتِقَارَ لِاسْمِهِ، وَهُمْ: "آدَمُ، وَيَعْقُوبُ وَمُوسَى، وَهَارُونُ، وَسُلَيْمَانُ، وَعِيسَى، وَعَبْدُ اللهِ، وَمُحَمَّدٌ المُصْطَفَى، وَمُحَمَّدُ بْنُ الحَسَنِ الحُجَّةُ".




