كَمَا أَنَّ أَسْمَاءَ الِاسْمِ فِي الأَظِلَّةِ هُمْ: المَشِيئَةُ، وَالفِطْرَةُ، وَالعِلْمُ، وَالقُدْرَةُ وَاللُّطْفُ الخَفِيُّ، وَهُمْ خَمْسَةٌ دَلَالَةً عَلَى ظُهُورِهِ بِخَمْسَةِ الأَشْخَاصِ المُحَمَّدِيَّةِ وَهُمْ: مُحَمَّدٌ، وَفَاطِرٌ، وَالحَسَنُ، وَالحُسَيْنُ، وَمُحْسِنٌ -عَزَّ عَزُّهُمْ- .
وَأَمَّا قَوْلُكَ عَنْ مِثَالِهِمْ فِي الوُجُودِ النُّورِيِّ؟
فَهُوَ مَاسَمِعْتُهُ نَقْلًا عَنِ العُلَمَاءِ البَالِغِينَ أَرْبَابِ البَصَائِرِ أَهْلِ الفِقْهِ وَكُنُوزِ السَّرَائِرِ، وَذَلِكَ عِنْدَ انْفِجَارِ الحَوْضِ العَالِي وَالجَوْهَرِ البَسِيطِ المُتَلَأْلِئِ حَتَّى يَكُونَ فِي الظِّلِّ الظَّلِيلِ وَاللَّيْلِ الأَثِيلِ، تَنَزَّهَ المَوْلَى وَتَعَالَى عَنِ التَّمْثِيلِ وَالتَّصْوِيرِ وَتَبَارَكَ، وَهُوَ العَلِيُّ القَدِيرُ.




