وَلَقَدْ أَحْسَنَ الشَّيْخُ مَحْمُودُ حُسَيْنٍ -قَدَّسَهُ اللَّهُ- حَيْثُ قَالَ:
وَنُقطَةُ بَاءٍ بَيضَةُ الوَادِ أَصْلُهَا | وَسِينُ السَّنَا أَسْنَى الهُيولَاتِ كُلِهَا | |
وَمِيمٌ بهِ مَوصُولَ مَعنَى مَحلِها | تَنَزَّهَ عَنْ صِفَةِ الأَنَامِ وَشَكْلِهَا |
وَإِعرَابَها تَثْلِيثُ تَربِيعُ جُملَة
وَأَمَّا قَوْلُكَ أَيُّهَا الأَخُ الحَاذِقُ وَالخِلُّ المَوَافِقُ أَطْلَعَنَا المَوْلَى وَإِيَّاكَ عَلَى سُلَّمِ البَصِيرَةِ، وَخَلَعَ بِمَعُونَتِهِ عَنَّا وَعَنْكَ سِرْبَالَ الشَّكِّ وَالحَيْرَةِ: إِنَّ بَعْدَ المِئَةِ وَعَشْرَةٍ يَجْتَمِعُ أَرْبَعَةَ عَشَرَ فِي كُلِّ حَرْفَيْنِ.
فَهَذَا مِمَّا لَايُنْكِرُ، غَيْرَ أَنَّهُ يَكُونُ فِي العَشْرِ الأَوْسَطِ فَقَطْ، لِكَوْنِهِ نَوْعَ الِاكْتِمَالِ وَهُوَ فِي الجُمَّلِ الصَّغِيرِ.
فَنَقُولُ: إِنَّ النُّونَ مِنْ آخِرِ "كَلِمَنْ" اثْنَتَانِ، وَالسِّينَ مِنْ أَوَّلِ "سَعْفَصٍ" اثْنَا عَشَرَ، فَيَكُونَانِ أَرْبَعَةَ عَشَرَ.




