وَالنَّدْبُ حَمْدَانُ الَّذِي مَامَسَّهُ | عَيْبٌ بِسَامِي قَدْرِهِ المَتَنَوِّرِ | |
فَسَلِيلُ سَلْمَانَ تَنَاهَى بِحَاتِمٍ | بِالمَكْرُمَاتِ وَسَادَ كُلَّ غَضَنْفَرِ | |
ثُمَّ الفِرْدَوْسُ وَآلُهُمْ وَكَذَا الَّذِي | حَازَ المَقَامَ وَكُلَّ نَدْبٍ قَسْوَرِ | |
يهْدَاهُمُ أَزْكَى السَّلَام مُضَمَّخاً | أَرْجَ العَبِيرِ وَرِيحَ مِسْكٍ أَزْفَرِ | |
يُوسُفُ عَلِي يَرجُو دُعَاكُم سَرْمَداً | يَنْجُو بِهِ مِنْ هَوْلِ يَوْمِ المَحْشَرِ | |
وَمُقِرٌّ فِي بَاءِ البَهَا مَعَ سِينِهِ | الزَّاهِي وَطَالِعُ مِيمِهِ المُتَصَوِّرِ | |
وَيدِينَ بِالثَّالُوثِ فَرْداً لَوْ بَدَا | صِفَة التَّعَدُّدِ فِي كِلَالِ المَنْظَرِ | |
وَبِعَطْفِ عُرْجُونِ المَظَاهِرِ أَنَّهُ | فِينَا وُقُوعَ العَجْزِ هَلْ مِنْ مُنْكِرِ | |
يُورِي الصِّفَاتَ وَخَارِجٌ عَنْهَا وَمَا | مِنْ شَيْءٍ عَنْهُ وَلَهُ غِنًى فِي الأَعْصُرِ | |
غبّ الصَّلَاة عَلَى الَّذِي فِي مِثْلِهِ | أَبْدَى المُهَيْمِنُ كُلَّ حِينٍ بِمَظْهَرِ |
تَمَّتِ الرِّسَالَةُ بِحَوْلِ اللهِ وَقُوَّتِهِ، وَالحَمْدُ لِلَّهِ وَحْدَهُ، وَالصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَآلِهِ مِنْ بَدْوِ التَّكْوِينِ إِلَى أَبَدِ الأَبِدِينَ، وَقَدْ اسْتَرَاحَ القَلَمُ مِنْهَا يَوْمَ الخَمِيسِ الوَاقِعِ لِذِي الحِجَّةِ المُعَظَّمِ ١٤ مِنْهُ سَنَةَ ١٤٠٥ المُصَادِفِ لِذِي آب ١٩٨٥/٨/٢٩، وَهِيَ بِخَطِّ العَبْدِ للهِ وَالمُؤْمِنِينَ صَالِحٍ نَصُورٍ وَهِيَ عَنْ خَطِّ مُحَمَّدٍ الخَطِيبِ – حَلْبَكُو – جَبْلَةَ.
وَالحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ العَالَمِينَ.




