مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

مِصْبَاحُ العُقُولِ لِمَنْ يَبْغِي سُلَّمَ الوُصُولِ - الشَّيْخِ يُوسُفُ عَلِي الخَطِيبِ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 93 من 94

وَسَلِ الصَّبَاحَ إِذَا كَشَفَ لِثَامِهَا

عَنْ لَيْل دَاجي فرْعُهَا المُتَسْتِرِ

لِلَّهِ كَمْ حَازَتْ سَمَا صَفَحَاتِهَا

بَدْراً تكَلَّف خَدَّهُ بِالعَنْبَرِ

مَنْ رَامَ يَجْنِي جَوْهَراً مَا بَحْرُهَا

فَالدُّرُّ يُكْنَزُ عَادَةً فِي الأَبْحُرِ

يَابَدْرُ دُونَكَ حَلَّ نَجْم زِرَارِهَا

وَانْعَم بِعَدْنٍ تَحْتَ عُنْقِ المرْمَرِ

نَزِه لِحَالِكَ فِي بَسَاتِنِ صَدْرِهَا

وَارْشَفْ مِيَاهَ الثَّغْرِ نَهْرَ الكَوْثَرِ

يَانَجْلَ دِيبٍ حُرمَت مَامَسَّهَا

الرَّجُلُ الجَبَانُ بِغَيِّهِ المُتَكَبِّرِ

باءٌ فَمَا ابْتَعَلَتْ وَلَمْ تَلْقَ لَهَا

كُفُوًا سِوَاكَ خَطَتْ إِلَيْكَ بِمَئزِرِ

جَاءَتْ لَكُم مَعَهَا النَّسِيمُ بجِيبهَا

يَهْدِيكَ مِسْكُ السَّلَامِ الأَفْخَرِ

لَازِلْتَ يُعْطِيكَ الإِلَهُ سَعَادَةً

بِوُفُودِهَا وَتَنَالُ خَيْرَ المَتْجَرِ

وَيَعُمُّ نَادِيكَ الكَرِيمَ وَمَا حَوَى

غَيْثُ التَّحَايَا بِالنَّعِيمِ المُمْطِرِ

وَرِيَاضُ مَجْدِكَ بِأَزَاهِيرِ الحَيَا

تَنْمُو بِكُلِّ مُفَكَّكٍ وَمُزَرَّرِ

وَهِلَالُ سَعْدِكَ بِالمَسَرَّةِ بَازِغاً

وَلحَاسِديك بِصَارِمٍ وَبِخَنْجَرِ

يَامَاجِداً فِي بَحْرِ عِزِّكَ سَرْمَداً

تَجْرِي سَفِينَةُ هَائِمٍ مُتَبَحِّرِ

أَرْجُوكَ تَبْلِيغَ السَّلَامِ لِمَنْ هُمُ

فِي النَّائِبَاتِ شِباء عِضْبٍ أَبْتَرِ

السَامُونَ المَجْدَ مَابَيْنَ الوَرَى

وَشُمُوسُ رُشْدٍ فِي سَمَاءِ المَفْخَرِ

سَلْمَانُ دِيبٌ عِنْدَ كُلِّ مِلَمَّةٍ

أَسَدٌ سَطَا فِي كُلِّ أَمْرٍ مُعْسِرِ

الصفحة 93 من 94