مَسْأَلَةٌ: إِذَا قُلْنَا إِنَّ البُرُوجَ اثْنَا عَشَرَ، وَنَرَى البُرُوجَ كَوَاكِبَ عِدَّةً، فَهَلْ يَكُونُ الجَمِيعُ شَخْصاً وَاحِداً؟
الجَوَابُ: إِنَّ ذَلِكَ الشَّخْصَ هُوَ كَوْكَبٌ وَاحِدٌ مِنَ البُرُوجِ، وَبَقِيَّةُ الكَوَاكِبِ الَّتِي مَعَهُ اخْتِيَارَاتُهُ مِنَ العَالَمِ الأَكْبَرِ.
مِثَالُ ذَلِكَ: إِنَّ الحَمَلَ هُوَ أَبُو الهَيْثَمِ مَالِكُ بْنُ التَّيِّهَانِ الأَشْهَلِيُّ وَهُوَ كَوْكَبٌ وَاحِدٌ مِنْ هَذِهِ البُرُوجِ، وَهُوَ رَئِيسُ تِلْكَ الكَوَاكِبِ المُسَمَّاةِ الشَّرَطَيْنِ وَالبُطَيْنِ وَثُلُثِ الثُّرَيَّا، لِأَنَّ الشَّرَطَيْنِ هُوَ أَبُو أَيُّوبُ خَالِدُ بْنُ زَيْدٍ الأَنْصَارِيُّ وَالبُطَيْنُ أَبُو سَعِيدٍ الخُدْرِيُّ، وَالثُّرَيَّا قَيْسُ بْنُ عِبَادَةَ الخَزْرَجِيُّ، لِأَنَّ الشَّرَطَيْنِ وَالبُطَيْنِ وَالثُّرَيَّا عِدَّةُ كَوَاكِبَ، وَهُمْ مِنْ عِدَّةِ العَالَمِ الأَكْبَرِ، فَيَكُونُونَ رُؤَسَاءَ هَذِهِ المَنَازِلِ الثَّلَاثِ أَسْمَاءُ تِلْكَ الأَشْخَاصِ المَذْكُورَةِ، وَمَا دُونَهُمْ هُمْ اخْتِيَارَاتُهُمْ مِنَ العَالَمِ الأَكْبَرِ كَمَا تَقَدَّمَ سَابِقاً، وَهَلُمَّ جَرَّا عَلَى هَذِهِ السِّيَاقَةِ إِلَى آخِرِ البُرُوجِ الِاثْنَيْ عَشَرَ.
مَسْأَلَةٌ: مَاهِيَ أَسْمَاءُ هَذِهِ الكَوَاكِبِ النَّائرَةِ مِثْلَ: سُهَيْلٍ وَالنَّسْرِ وَالطَّائِرِ، وَالنَّسْرِ الوَاقِعِ، وَبَنَاتِ نَعْشٍ وَمِثْلِهِمْ؟




