أَسَدٍ وَأَبِي طَالِبٍ، وَالمَغْرِبَيْنِ: إِغْرَابُهُ فِي ظُهُورِهِ كَصُورَةِ الحَسَنِ وَالحُسَيْنِ. وَمَعْنَى قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿رَبِّ الْمَشَارِقِ وَالْمَغَارِبِ﴾(1) المَشَارِقُ: ظُهُورَاتُهُ وَالمَغَارِبُ غَيْبَاتُهُ.
مَسْأَلَةٌ: عَنْ ظُهُورِ المِيمِ بِالوُفْرَةِ، وَظُهُورِ المَعْنَى -جَلَّ وَعَلَا- بِالأَصْلَعِ؟
الجَوَابُ: يُرَادُ أَنْ لَيْسَ فَوْقَهُ غَايَةٌ، وَلَا وَرَاءَهُ نِهَايَةٌ، لِذَلِكَ قِيلَ: أَصْلُهُ. لَاإِلَهَ إِلَّا هُوَ أَمِيرُ النَّحْلِ.
مَسْأَلَةٌ: هَلْ يُرْجَى لِعَالَمِنَا هَذَا المُقَصِّرِ خَلَاصٌ مِنْ هَذِهِ الدَّارِ وَهُمْ مَخْلُوقُونَ لِلتَّوْحِيدِ وَعِمَارَةِ الدَّارِ؟
الجَوَابُ: يُرْجَى لَهُمُ الصَّفَاءُ إِذَا أَخْلَصُوا مَاعَلَيْهِمْ مِنَ الذُّنُوبِ فَيَكُونُونَ أَنْوَاراً بَيْنَ يَدَيِ الرَّبِّ، لِأَنَّ مِنْ صِفَةِ العَدْلِ إِذَا أَوْفَى الرَّجُلُ مَاعلَيْهِ مِنَ الدِّينِ إِذَا كَانَ مَدْيُوناً أَنْ يَأْخُذَ مَنْشُوراً بِالخَلَاصِ، لِأَنَّ المُؤْمِنِينَ مِنْ عَالَمِ الصَّفَاءِ فَاسْتَحَقُّوا الهُبُوطَ وَالتَّكْرِيرَ، فَإِذَا أَكْمَلَ الرَّجُلُ إِيمَانَهُ وَعَرَفَ اللهَ حَقَّ




