وَنَهَاهُمْ عَنْ ثَلَاثَةٍ: عَنِ الجَهْلِ، وَالإِنْكَارِ، وَمُنَاصَحَةِ الأَضْدَادِ.
وَإِنَّ المَوَالِيَ وَالسَّادَاتِ حَرَصُوا عَلَى طَلَبِ العِلْمِ، وَنَهَوْا عَنِ الإِذَاعَةِ إِلَّا لِأَهْلِهِ، وَلَوْ أَرَدْنَا أَنْ نَطْرَدَ فِي فَضِيلَةِ العِلْمِ طَرَفاً أَوْ فِي بَعْضِ مَابِهِ لِأَهْلِهِ رِفْعَةً وَشَرَفاً: لَقَصَرَتْ خُيُولُ الجِدِّ عَنْ جَوْلَانِهِ، وَاطَّرَحَتْ نُطُوسُ الأَذْهَانِ فِي مَيْدَانِهِ، وَاللهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ.




