فَإِذَا نَقَّصَ الإِنْسَانُ شَيْئاً مِنْ مَعْرِفَةِ اللهِ إِحْدَى الطَّبَائِعِ المَحْمُودَةِ أَوْ تَفْرِيطاً أَوْ جُحُوداً يَجِدُ إِحْدَى الطَّبَائِعِ المَذْمُومةِ لَهَا سَبِيلًا لِلدُّخُولِ وَالقُوَّةِ فَيَدْخَلُ فِيهِ مِنْ تِلْكَ الأَرْوَاحِ الخَبِيثَةِ بِقَدْرِ مَانَقَصَ عَنْهُ مِنْ مَعْرِفَةِ الأَرْوَاحِ المَحْمُودَةِ.
وَكُلَّمَا اسْتَزَادَ مِنْ مَعْرِفَةِ الأَرْوَاحِ المَحْمُودَةِ يَنْتَقِصُ عَنْهُ مِنَ الأَرْوَاحِ الخَبِيثَةِ إِلَى أَنْ يَسْتَحِقَّ صَفَاؤُهُ.
وَأَمَّا الطَّبَائِعُ الأَرْبَعُة "النَّارُ وَالمَاءُ وَالهَوَاءُ وَالتُّرَابُ": فَقَدْ عَبَّرَ عَنْهَا الحُكَمَاءُ بِاليُبُوسَةِ وَالرُّطُوبَةِ وَالحَرَارَةِ وَالبُرُودَةِ.




